فتن وملاحم آخر الزمان

أمريكا هل هي عاد الثانية ؟

أمريكا هل هي عاد الثانية ؟   [ #السعودية #قطر #تركيا ]
سيطرت و تربعت على عرش الأرض ، و عملت و تعمل من أجل بسط نفوذها و ملكها ، فبطشت بطش الجبارين في كل مكان حلت به ، و استكبرت في الأرض بغير حق و قالوا

: من أشد منا قوة .
و اعتقدوا أنهم مصلحون ألا إنهم هم المفسدون و لكن لا يشعرون .
نعم إنها أمريكا = التي لم يخلق مثلها في البلاد و التي تجازوت كل الحدود و فجرت كل براكين الفساد 
، و اغتروا غرور ثمود
و تجبروا تجبر فرعون
و أشاعوا الفاحشة و الشذوذ حتى أقروها قانونيا كقوم لوط .
نعم إنها أمريكا و هي عاد الثانية بغطرستها و عنادها ، فهي تحمل معها نفس صفات و صور آثام عاد الأولى .
_ قال تعالى :
( وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ ) .
فلو قلت لك أنني كسرت المصباح الأول ـ ستفهم أن معي أكثر من مصباح سيكسر . 
و هذا دليل على أن هناك عاد ثانية ستهلك مثل الأولى .
و هذا التشابه بين أمريكا وعاد يخبرنا أن النهاية ستكون كذلك مشابهة لنهاية عاد الأولى ، فعندما أتاهم عذاب الله قالوا : (هذا عارضا ممطرنا) ظنا منهم أن غيثا قد أتاهم يَحيون به و ظنا منهم كذلك أن تقنياتهم و علومهم بأحوال الطقس تخبرهم أن هذا غيث و لا خوف منه ، لكن في الحقيقة هذه ريح فيها عذاب .
و ما حدث مع عاد الأولى أنهم ظنوا بخبرتهم و علومهم أن هذه السحابة هي غيث يحيون به و لا يبدوا أنه عذاب آتيهم كما أخبرهم نبي الله هود عليه السلام فكانوا به يستهزءون .
يرد عليهم الله تعالى أن هذا ليس غيثا و إنما هو العذاب : ( فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَٰذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا ۚ بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُم بِهِ ۖ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ).
و أخبر تعالى كذلك أنه مكنهم فيما مكنهم فيه من علم و تقنيات لرصد التوقعات فما أغنت عنهم من شيء و لم تنفعهم في معرفة ما هو آتي و التصدي له أو الهروب منه : ( وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِن مَّكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَىٰ عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُم مِّن شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ).
و أمريكا كذلك تظن أن التكنولوجيا و أجهزة الكمبيوتر السمعة و البصرية و أجهزة القياس المتطورة لديها سيجعلها ترصد كل كبيرة صغيرة و ستعمل على إبعاد أي خطر يمكن له تهديدها
——-
قلنا أن أمريكا ستنشغل بنفسها الفترة المقبلة
وهذا ما حدث نتيجة 
اعصار هارفي وارما ودمار بورتاريكو وحرائق كاليفورنيا
وتظاهرات ضد ترامب 
وانقسام مجتمعي كبير 
وانشغالها بكوريا 
والتجربة النو وية مع ايران
وانتظروا شئ شبه يقضي عليها قبل الطارق 
الا وهو 
اما اغتيال ترامب أو عزله 
أو ضربة كورية لأمريكا 
وهذا ان حدث 
نتوقع والله اعلم أن ذلك يحدث ان كان خروج السفياني ذلك العام
فإن ما ذكرته يحدث لأمريكا في خلال 8 أشهر القادمة
لارتباط الأحداث ببعضها
والله أعلي وأعلم
اضغط هنا لقراءة الموضوع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.