من يحكم العالم ؟ وثائق مسربة

من يـحكم العالم سرا

تابعوا معنا هذا الشريط المعنون ب من يحكم العالم ؟ نكشف فيه عن بعض الوثائق المسربة التي تفضح النخبة.

من يحكم العالم ؟

يمكنكم متابعة الفيديو بالاسفل .

يعتبر هذا اللقاء من اهم الاشرطة التي تفضح النخبة ELITE التي تحكم العالم .

  • الوثائق المسربة :
    – وثيقة حرب ناسا NASA علي البشر بمساعدة قيادة الاطلنطي الجنوبية، القيادة الأسترالية، FBI، و المخابرات الأمريكية، و DARPA و وكالات اخري لسنة ٢٠٠١ قبل ضرب برجي مركز التجارة
    – القضايا الاستراتيجية المستقبلية/ حرب المستقبل
    صفحة 93
    – الروبوتات Robots و السايبورج Cyborgs و البشر استغلال الميديا CNN هجمات ارهابية داخل الولايات المتحدة باستخدام المواد البيولوجية، ازالة البنية التحتية، استخدام نبضات كهرومغناطيسية EMP، و استخدام ترددات إشعاعية 5G ضد أدمغتنا، شن حرب خطيرة لإحداث إصابات بالنخاع الشوكي
    صفحة 66
    – سلبيات البشر، البشر ثقيلين جدا، البشر بطأ جسديا و ذهنيا ويحتاجون الي موارد لوجيستية تكلف الكثير من المال للحفاظ عليهم، والبشر تتناقص قيمتهم بسرعة.

الحكومة الخفية

من يـحكم العالم سرا

من يحكم العالم .. بين السحر والقوى الغيبية

تناولت هذا التساؤل ثقافات متجذرة في السحر والقوى الخارقة ، ولعل أبرزها ما تم نشره مؤخرا بأن هناك سلالة Collins التي تعتبر واحدة من أسلاف عبدة الشيطان الثلاثة عشر التي تحكم العالم .

فقد كتب فريتز سبرنيجمير Fritz Springmeier في كتاب له ” أسلاف المتنورين ” Blood Lines of the Illuminati ‘‘ إن هذه الأجيال عبدة الشيطان Satanist تحكم كل مجموعات النخب والجمعيات السرية من أعلى هرم السلطة ،

وكل أعضائها “المتتنورين” هم عبدة الشيطان Satanists ’’ يخضعون لمراقبة العقل القائم على الصدمة ، وعدد المؤلف أسماء نافذة في مواقع دولية حساسة يمتلكون أسهما في 37 مليون شركة عبر العالم .

على أن هناك اتجاها غيبيا يزعم أصحابه أن التحكم في العالم يتأتى من قبل السحر الأسود Black Majic ؛

يعتمدون فيه على قلب كل المبادئ التي درج عليها الإنسان إلى أضدادها فيسمون الأسود أبيضا ، والقبيح جميلا ، والخطأ صوابا ، وفي هذا المضمار توجد “جمعيات سرية ” تحمل شعار جمجمة محاطة بعظمتين ، ومن جملة أدواتها تسخير الجنس على أوسع نطاق ، ولديهم اعتقاد ‘‘ أنه لطالما أن العالم ؛

في رأيهم ؛ مكون من الطاقة التي تتحرك عبر التموجات فيمكن للنفوس أن تلتقي ببعضها من خلال الترددات الناجمة عنها في الظلام ،،

ويخلص الكاتب إلى القول ‘‘ بأن الماسونية Freemasonry ؛ في بداية تكوينها ؛ جمعت الشركات الاقتصادية الكبرى ، لكنها سرعان ما تجاوزتها إلى مواقع جد حساسة في النسيج الاقتصادي العالمي بمباركة اليهود عبدة الشيطان Satanists Jews .

اضغط هنا لقراءة الموضوع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.