فتن وملاحم آخر الزمان

الهالة الشخصية النورانية وكيف تخترقها الشياطين

الهالة الشخصية النورانية

ما هي الهالة الشخصية النورانية ؟

 Hola هالة الانسان أو ما يسمى ب الهالة الأورا وكيف تخترقها شياطين الانس والجن عن طريق المعاصي، وكيف تزيد من قوتها الطاعات والعبادات.

من أكبر ما يقوّي الهالة ( الصلاة ) فقد صح في الحديث ( الصلاة نور ) فهي نور معنوي وحسي وكلما زادت صلاة المرء حُسنا زادت أنواره ورُئيت عليه فتتكثف منطقة الهالة بالصلاة .

ولذلك إذا ضعفت الصلاة زادت الشهوات .. وما العلاقة بينهما ؟

قال الله تعالى ( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات )

فلاحظ علاقة الأمرين لأن ضعف الصلاة يعني ضعف الإيمان الذي حتما يوهن الهالة فيكون مدخل الشيطان قويا على الآدمي .

الهالة النورانية والطاقة الروحية

وهذا المدخل أتدري أين هو ؟

يدخل الشيطان بعد الفم من المفاصل فهذه يعرفها من لهم ممارسة في باب الرقية ولعل هذا والله أعلم سر صلاة الضحى وشدتها على الشيطان فمن أراد أن يعرف من به مس فليحافظ على صلاة الضحى أياما وسيرى .

ولهذا قال صلى الله عليه وسلم في صلاة الضحى ( على كل سلامى أحدكم صدقة ) أي مفاصل لأنها تُحفظ برحمة من الله التي يكون شكرها بالصدقة ويجزىء من ذلك صلاة الضحى .

الهالة الأورا

ويتبع هذا أيضا الوضوء ففيه فاعلية في نشاط الهالة وفي هذا المعنى قوله صلى الله عليه وسلم ( يأتون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء ) عليهم الأنوار الحسية مرئية كما كانت عليهم الأنوار في الدنيا ولكنها غير مرئية .

وأيضا مما يقويها الصدق وأعظم ما يهدمها الكذب فللشيطان الحظوة الكبرى من ناصية الكذوب وتأمل حديث نبينا ( إن الصدق يهدي إلى البر .. وإن الكذب يهدي إلى الفجور )

وما علاقة الكذب بالفجور ؟

كعلاقة الصلوات بالشهوات فيتسلط الشيطان على الكذوب ويقوده للفجور واتباع الشهوات .

ومما يقويها من الأمور والأشياء المخلوقة ( الرياضة ) التي ينشط فيها البدن فتكون موجاته ذات قوة فلذلك قال صلى الله عليه وسلم

( إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب والتثاؤب من الشيطان ) لأن الكسل والخمول يرخي الهالة التي من خلالها يلقي الشيطان سُنّارته .

هالة الانسان

ولهذا كان الرياضيون أقل الناس إصابة للعين وغيرها حتى وإن لم يكونوا محافظين على أذكارهم وتحصيناتهم وهذا من رحمة الله تعالى بخلقه .

ومثلها بعض المخلوقات من المعادن والمطعومات والمشروبات فالفضة لها سر عجيب في طرد الشياطين وتقوية الهالة واقرأ ما كتبه ابن القيم في زاد المعاد عن هذا المعدن .

وأيضا بعض الأحجار التي تسمى ( أحجار كريمة ) لها هذه الخاصية وأقواها ( الحجر الأسود ) وإذا استخدمت بعض هذه الأحجار على وجهها الصحيح دون دخول اعتقادات الشرك وأفعاله كان لها قوة في إبطال السحر حتى بفعل خواصها التي ركبها الله فيها .

الهالة Aura

وكيف كان فرعون مسلطا على قومه مع اشتهار أهل ذاك الزمان بالسحر وهو لم يكن ساحرا عظيما كالسحرة الذين واجهوا موسى عليه السلام وملأه هم الذين أشاروا عليه بجمع السحرة ( وأرسل في المدائن حاشرين )

وسبب قوته علمه بخواص الأشياء وأسرار العلوم

وهذا ظاهر في ألغاز الإهرامات وانعكاس جميع قوانين الفيزياء فيها وهذا علم شيطاني علِمه إبليس لما كان في الجنة ومطلعا على الملكوت الأعلى، فلما نزل قصره على خواص أتباعه الذين بنوا الإهرامات وغيرها وبهذا سيطر فرعون ولهذا كثرت آيات موسى حتى تتجلى صدق رسالته .

 

ومما يقويها أيضا التفاؤل واليقين وحسن الظن بالله ما يعبرون عنه في ( التنمية البشرية ) الطاقة الإيجابية ومن مخالفاتهم قولهم ( أن تحب كل أحد ) حتى تقوى الهالة، وهذا مما يخالف الأمر ببغض الكفر والكافرين وعلى رأسهم الشيطان الرجيم .

فلذلك يحرص الشيطان على إضعافها ببث الحزن واليأس والندم ( فإنّ لو تفتح عمل الشيطان ) تضعف الهالة فيعمل الشيطان عمله

حتى وإن قلت ( لو ) التي تشعر بالندم في قوة إيمانك فإن هالتك ستضعف ويعمل الشيطان عمله .

وهناك ما يسمى بفتح ( الشاكرات ) أي مواطن الطاقة في الجسم وهذه صحيحة لكن استخدامها الهندوسي والبوذي الشركي يجعلها في دائرة المحظور ولو نُظّفت عن هذه الاعتقادات لكان من العلم الصحيح .

بقلم سائح في الوجود

راجع الجزء الأول عن

شياطين الجن واستغلال علوم الطاقة الروحية والتكنولوجيا الحديثة

اضغط هنا لقراءة الموضوع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.