فتن وملاحم آخر الزمان

هيكل أورشليم كمركز مالي عند اليهود قديما وحديثا

 jews and money

هيكل أورشليم كمركز مالي

اليهود والمال  

كتب المؤرخ الألماني تيودور مومسن، صاحب المؤلف المعمق، بعنوان “الإمبراطورية الرومانية” وقد نال عن هذا العمل جائزة نوبل، كتب يقول :

“كان يوليوس قيصر، كما كان الاسكندر المقدوني، على صواب تماما عندما رأى ضرورة تسهيل تطور اليهودية. وإذا كان الاسكندر قد وضع أسس جاليتي الاسكندرية ويهودا، وقدم لهذه الأمة ما لا يقل عما قدمه ملكها داؤود بتشييده هيكل أورشليم، فإن يوليوس قيصر – بدوره – ساعد اليهود، سواء في روما أم في الاسكندرية، وذلك بمنحهم شتى الأفضال والامتيازات، وبحماية عبادتهم من هجمات الكهنة الرومان والإغريق”.

وجاء في الموسوعة اليهودية : “أهدى بطليموس الثاني فيلادلفوس هيكلَ أورشليم طاولة ذهبية، وأواني ذهبية فاخرة. وسلوقس الرابع، كغيره من الحكام الهيلنيين، خصص أموالا لقرابين الهيكل. أما انطيوخوس الثالث فأهدى عشرين ألف شيكل لغرض الأضاحي، وكمية كبيرة من الطحين والحبوب. وحكام روما أيضا أرسلوا إلى الهيكل كل ما يمكن من هبات”.

والسؤال: لماذا كل هذا التودد لليهود من طرف أبرز حكام العصر القديم وما الذي حصلوا عليه في المقابل؟

والأهم – ما هي انعكاسات النظام المالي الذي رسخه اليهود قديما على الاقتصاد العالمي الحالي؟ هذه الأسئلة وغيرها نطرحها على البروفسور كاتاسونوف في هذه الحلقة من برنامجنا.

البروفسور كاتاسونوف

عقلية فذة بمعنى الكلمة وهذه الحلقة وحلقاته السابقة تستحق الحفظ والأرشفة لما فيها من معلومات قيمة لن تجصل عليها بسهولة بوسائل البحث العادية

اضغط هنا لقراءة الموضوع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.