الرقية الشرعية

احتراق المصابيح وقلة زيارة الضيوف دليل على تسلط الجن على المنزل

احتراق المصابيح وقلة زيارة الضيوف دليل على تسلط الجن على المنزل

كل مصاب اصابة روحية (سحر-مس-عين-حسد) لابد ان يصاب محيطه الذي يعيش فيه بلا خلاف

واذا أهمل المعالج علاج البيت الذي يسكنه المصاب,فكأنما يريد الصعود الى القمر مشيا على الأقدام..
 لذلك لابد من علاج البيت اولا ثم يعتني المعالج بالمصاب

1-كيف تعالج بيتك..؟؟
يقول شيخنا الباحث أبو همام الراقي:
الرقية والعلاجات هو علم مستقل بذاته ونحتاج لتفسير كثير من الظواهر فمرعفة بالسبب والكيفية يجعل لمثل هذه العلاجات النصيب الأسد فى اعتقادنا بنفعها بإذن الله تعالى ..
كثر الكلام عن البيت العامر والبيت المسكون والبيت الذى تعرض لتسلط من الجن أو كان مسرحاً لأحداث سحرية عبر شخص أو عائلة مسحورة .
والباحث فى علم الرقى والتمائم عليه أن يبحث عن الجديد وأن يبتعد عن التقليد وأن يكشف النقاب عن كثير من الممارسات الجنية والسحرية تجاه الفرد أو مايمتلكه الفرد .
وقد ألفينا من أقوى علامات تسلط الجن على البيوت هو فقدان الأشياء أو تغيير أماكنها أو إحداث أصوات وجلبة والعارض الذى لايقل قوة عن سابقه هو احتراق المصابيح الكهربائية بشكل دورى أو يومى وعدم انتظام سير عملية الترتيب فى البيت فى البيت المصاب لايمكن ترتيبه أثاثه ولامحتوياته رغم اجتهاد أهل البيت فى ذلك وكذلك الهالة المظلمة التى تحيط بالبيت من الداخل والخارج ناهيك عن نزوح الضيوف وقلة زياراتهم لهذا المكان .
ماء البحر :
هو الطهور ماؤه الحل ميتته ، وإن كان هناك أسحار ترمى فيه فالأصل أنها مغلفة بطريقة لاينفذ الماء إليها ويبقى نية الاستخدام هى الفيصل والأعمال بالنيات فمن نوى سحراً كان الماء سنداً له ومن نوى رقية كان الماء علاجاً له .
الماء بجميع أنواعه ـ وأقواه ماء السماء فهو حديث عهد بربه ـ ناقل جيد لكلام الله المنفوث فيه وهو وسيط أكثر من رائع لنقل الطاقة الإيجابية وحرب الطاقة السلبية لذا اختير فى غسل العائن فهو ينقل المضادات من جسد المعيون إلى جسد العائن ، ولايخفى على لبيب أن للملح قدرة على جذب الطاقة السلبية وتحليها لذا تهابه الجن ومبطل للسحر بإذن الله تعالى .
البخور :
مسألة استعمال العطور والبخور وماكن طيب الرائحة فى العلاج أمر يخضع لتتبع علمى ولاترمى الأمور على عواهنها ، فلم يتأثر شخص ما بالطيب ولايتاثر آخر من المصابين … ربما نجد تفسير من التفسيرات فنقول :
أن حالة الجنى ومزاجه هو الفيصل فى قبول رائحة جيدة من عدمها ، وهوأن الريح الطيبة تحرك الهرمون المسؤول على الفرح والاستجمام فى المخ فيتأثر الجنى بهذا الفرح وهو فى حالة نفسية سيئة فهذا التضارب يحدث نوعاً من الارباك له فيرفض الريح الطيب ويريد بقاء مزاجه معكراً لايعكره شىء والله أعلم .
إذاً البخور المدعم بآى القرآن الكريم سلاح ممتاز لطرد العامر الخبيث وابتلاع الهالة السحرية التى تسببها بعض المواد فى البيت .
القرآن :
وهذا مالانحتاج فيه مزيد بيان ففضله فى العلاجات لاينكرها إلا مخذول ..
مع صفاء البيت ونقائه من المخالفات الشرعية من تلفاز استخدم فى غير طاعة الله أو تدخين أو سباب أو صور أوتماثيل …. ودواليك !!!
هذه مقدمة بسيطة وسنعود لنضع نظرية التحصين وفقاً لأصول علمية بحثة قد تغير من نظرتنا لتحصين بيوتنا وتسعفنا فى إيجاد حلول وبدائل سريعة للقضاء على كل ضيف ثقيل من الجن أو هالة خبيثة من هالات السحر .
يقال أن باب البيت هو مفتاح البيت وغلق بابه عند التسمية حصانة لكل البيت بما فى ذلك الجدران .
والسؤال كيف ينفذ الجن فى بيت مغلق بذكر اسم الله عليه ؟
قد يكون هناك دهاليز وانفاق عبر السحر يدخل من خلالها الجن ويخرج لذا تحصين البيت من الداخل نفاذ لتحصين ذكر اسم الله عند غلق الأبواب عامة .
وعتبة البيت مكان رش الأسحار والدارج عند الكثير والكثير جداً أن الرش من أجل أن يتخطى فلان وعلان ولكن ليس هذا السبب الوحيد فيكون الرش لكى يكون البيت مفتوح أمام الجن دخولاً وخروجاً فمسح العتبة والباب من أهم طرق الوقاية والعلاج وأن اصحاب العيادات والمراكز ليس لهم فى هذا نصيب فهم لايخرجون لبيوت الناس ولاينصحون المرضى بفعل ذلك لذا تجد رقيتهم ناقصة وأرصدتهم هى التى فى زيادة فقط !!

 وقد أبثتت بعض الدراسات أن الطاقة السلبية تتركز فى الزوايا والأركان وذلك عبر أجهزة قياس معينة لهذه الذبذبات !!!

لذا التركيز عليها بشكل دورى أمر مطلوب !
رش البيت حبذا لو يبتكر له جدول نستغل فيه جميع الأوقات بشكل دورى وتتواجد الرقية فى جميع الأوقات وهذا أنفع وأنجع بإذن الله تعالى :
فى اليوم الأول : بعد المغرب .
فى اليوم الثانى : بعد العشاء .
فى الثالث : بعد الفجر .
في اليوم الرابع : بعد الظهر.
وفي اليوم الخامس : بعد العصر.
ثم يكون التحصين بحسب وقت وقدرة أهل البيت على أن يومياً لمدة لاتقل عن شهر كامل !!
ويتولى ذلك مجموعة من الأشخاص منهم من يرش الزوايا والأركان والاثاث وحزائن الملابس وغيرها وآخر يتبعه بمجمار (المعروف عند سكان المغرب العربي بالكانون) وهذا المجمار فيه فحم عليه بخور طيب الرائحة قرىء عليه آيات الذكر الحكيم ولايسلم من ذلك الحمامات فهى مستهدفة بالتحصين على أن يكون هناك تشغيل للقرآن عبر التلفاز والمسجل بصوت عالٍ !!
وهذه البخور التي تستعمل:
سدر
حبة بركة
حرمل
فيجل ( سذاب )
بدون طحن وبمقادير متساوية تخلط ويبخر بها البيت كاملاً مع بقية الأمور الواردة فى أول الموضوع .
ويسبق هذه العمليات السابقة فتح للشبابيك والأبواب لمدة ساعة قبل البدء فى التحصين لاستبدال الطاقة الهوائية السيئة بالجيدة والاهتمام بالبيت وترتيبه وتشغيل الإنارة فى البيت بكامله ليلاً فالنور طارد للظلمة بلا خلاف !!!!
فلنفرق ـ بتوفيق من الله ـ بين العلاج والتحصين !!
فلها القدرة بإذن الله على إلغاء الهالات وتجديد نشاط البيت ، بل ولها القدرة ـ والله أعلم ـ على فك أسر أسير الجن المأسور فى البيت والذى قد يربط بعد أسره برب البيت أو غيره فلا يغادر هذا الأخير البيت ويترك الجمعة والجماعات .
أما التحصين فما كان طيب الرائحة من البخور بعد رقيته تحصين جيد والله أعلم منا وهو الأعلى والأجل !!
النظرية تقول 5 أيام !
وقد نحتاج إلى شهر فالبيوت المتضررة يتفاوت ضررها من بيت لآخر ولانستطيع أن نساوى بينها !!
والقاعدة أن كل يوم زيادة هو زيادة فى الخير !!
أعانكم الله على من عاداكم !!
ومن أقوى الدلالات على معرفة ماإذا وضع شىء فى غرفة المصاب من سحر أو جن أو غيره ..
هو وقوف المصاب على عتبة الغرفة الخاصة به أو ما اعتاد الإقامة فيها والشروع فى الأذان مع الرش والتبخير من قبل الراقى فسيكون هناك رد فعل عكسى من المصاب تجاه هذا التصرف وبهذا ينقشع الغبار عما فى الغرف والأجساد … فافهم ترشد !!

 كما أن هناك طريقة مفيدة وهى تتبع زوايا البيت بوضع اليد على الزاوية والتلاوة بما شاء الله من الذكر مع النفث على الزاوية عدا الحمام فلك أن تتلو شيئاً من القرآن فى نفسك .

والتلاوة على الجدران أمر مفيد وجيد فبعض الأسحار توضع فى الجدران وتؤدى علمه ليلاً أو فى الخفاء وقد تؤدى بتحصينك غلق الأبواب فى وجه الجن !!
وعتبة البيت والغرف هى مفتاح البيت فغن صلحت صلح البيت وإن فسدت فسُد البيت فلا تهمل .
وأخيراً :
تحلّى بالصبر ولاتستعجل النتائج وكلما قويت رقيتك رقيتك زادت راحتك وتقوى الله راس كل امر فلا يجتمع تحصين ومعازف وفسوق وفجور وعصيان ..
والله الهادى إلى نفع العباد !! انتهى كلامه حفظه الله تعالى
نأتي الان الى المرحلة العلاجية الثانية:
2-كيف تعالج نفسك..؟؟
يقول شيخنا المعالج والباحث أبو همام الراقي:
من أخذ الطب الروحانى على أنه علم له أصول وقواعد يعلم بعض القواعد المهمة ومنها :
* أن الاختلال فى الأخلاط الأربعة ( سوداوى ـ صفراوى ـ بلغمى ـ دموى ) استدعاء لأى مرض ويربط ارتباطاً أولياً بالغدد الصماء السبعة .
* أن الخلط واضطرابه ليس سببه مايؤكل أو يُشرب بل أن الأسحار الخارجية بذبذباتها قد تحدث تكون لأخلاط سلبية أتت من تتابع تدفق الموجات السلبية من الخارج .
* العين والحسد يسببان أخلاطاً رديئة قد نقضى عليها بإحدى وسائل الاستفراغ .
* الاستفراغ ليس هو القىء ـ اصطلاحاً ـ فالقىء نوع من الاستفراغ بجانب بقية الأنواع ( الفصد ـ التعرق ـ الإسهال )
* من ركز على القىء دون غيره من أصول الاستفراغ أو من ركز على الإسهال دون غيره أو من اهتم بالحجامة دون غيرها فهذا قليل علم بمداخل ومخارج الجسم وقليل حيلة فى السحر وآليته ، وأن هذه الخلطات التى ترمى كل يوم ويتهافت عليها الناس بين مشترٍ ومُبخس أمر يحسنه كل أحد بلااستثناء ولكن موافقة الدواء للداء فهذا لخاصة أهل هذا العلم الفضيل .
فمن وضع خلطة أو وصفة وقال ” هلموا عليها ” فهذا أفسد أكثر مما أصلح ومن ادعى أن هذه الوصفة لكل مرض ولأى سحر فقد عطل عمل هذا العلم ونقض قواعده فالأجسام أنواع وضروب فمن غلب عليه الماء نوع ومن غلب عليه النار نوع .. وهكذا !!
والعجيب أن الساحر العليم والشيطان اللئيم فى سحره يتبع قواعد علمية فى إحداث الضرر والمعالج والراقى يتبع الظن وماتهوى النفس وحتى لايتهم بقلة البضاعة فى المنتديات فإن صادف أن برأ إنسان من وصفة عممها ونشرها وثبت مواضيعاً عنها .
وقد كان لنا وصفتان كانتا مما نعتمد عليهما فى علاجاتنا وهما المدمّرة والحالقة ، فالأولى ” للإسهال ” والثانية ” للقىء وقد يتبادلا التأثير ، فهما بذلك نالا من عنصرين من عناصر الاستفراغ وهما أهم الأصول وأسرعها فى استدعاء للشفاء .
وقد دخل فى تكوين هاتين التركيبتين عناصر هى من صميم الطب النبوى وهذه العناصر إن لم تنفع ـ وهذا غريب ـ فلن تضر والعجيب أنهما خلاصة تجارب قديمة نافعة ناجعة ـ بإذن الله ـ لجل الأجساد على اختلاف تكوينها وتركيبها ولمتختلف الأعمار وقوة الأبدان بعيداً عما هو مهلك ضار كالترياق وحبة الملوك ودم الأخوين ..
لذا رأينا فائدة ونجوع استخداممها معاً فى جلسة واحدة على النحو التالى :
الوصفة لأولى ( الحالقة للأسحار العالقة )
* ملعقتان من حبة البركة المطحونة .
* ملعقتان من الملح .
* فى كوب زيت زيتون .
التحضير :
أن نضع حبة البركة والملح ونضيف مقدار قليل من الزيت ثم نقوم بتحريك الخلطة جيداً ثم نواصل إضافة الزيت إلى الكوب والتحريك فى كل مرة حتى يمتلىء الكوب ثم يُرقى ويشرب على معدة لم يدخل إليها طعام لخمس ساعات قبل الجلسة .
ويستحسن شربها دفعة واحدة لمن قويَ على ذلك أو على دفعات متتابعة بلا تأخير بين الوحدة والأخرى .
بعد نصف ساعة يتبعها شرب ماء مع ملح مرقى بنفس حجم الكوب .
أما الوصفة الثانية ( المدمّرة للأسحار المعمّرة ) :
فهى ملعقتام كبيرتان من ( السنامكي المطحون ـ الراوند المطحون ـ حبة البركة المطحونة ـ السدر المطحون ـ ملعقتان كبيرتان من الملح ) توضع فى زجاجة لماء الصحة عبوة 1.5 ويضاف إليها نصف كوب خل ونصف كوب ماء ورد وزهر وترج جيداً وتُرقى ولاتستخدم إلا بعد ىساعة على الأقل من التحضير .

وبعد وضع هاته الأعشاب في القارورة يضاف اليها الماء حتى تقترب من الامتلاء ثم تخلط جيدا
 اذا فقدت حبة البركة أو صعب طحنها يمكن تعويضها بالحبة السوداء المطحونة

يُسقى منها المصاب بعد أن يُسقى الوصفة الأولى كوب كبير ثم كوب كل ساعة حتى يأتى إسهال شديد ، ويستحسن أن لايستفرغ المصاب هذه الوصفة وتكون آخر شىء قبل مغادرته مكان العلاج .
معاً يشكلان كتيبة للقضاء على السحر وينضم إليهما الحجامة لعمل فريق عمل لايستهان به فى شعور المصاب بانتعاش فى الحالة .
اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ماينفعنا واجعل آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
والله أعلم .
ملحوظة : يمكن استخدام أى خل !
ويمكن الاستغناء عن كل مايؤذى المعدة وإن كنا لم نقف على أذى ظاهر لهذه الوصفة وقد جربتها جميع الشرائح دون مضاعفات حتى مرضى ارتفاع الضغط وإن كنا ننصح بتخفيف مادة الملح معهم !!
ومانضعه من اجتهادات هى لمساعدة الناس للابتعاد عن بعض اللصوص من مدعى الرقية فالأصل أن تطبقها بنفسك ولاتدخل فى مضمار الرقاة الذين لايقلون خطراً فى جزئية وضعك فى متاهة التشخيص واستنزاف المال عن السحرة .
والوصفة الثانية تأتى تباعاً بعد الوصفة الأولى فى نفس الجلسة .
وننصح المصابين وخاصة الذين يعانون من المس العاشق,بالدهان بهذه الوصفة:
تحضر 1 لتر زيت زيتون..تضع فيه :100غ سدر -100غ حرمل -100غ ريحان- 5قوالب مسك جامد.

 ملاحظة: الأعشاب لا تكون مطحونة

ثم تضع هذا الزيت على نار هادئة..وتتركه يغلي نصف ساعة..ثم تتركه يبرد وترقيه
ثم يدهن به المصاب الجبهة والصدر وما بين السرة والركبة وخاصة منطقة الرحم بالنسبة للمرأة والعورة من الأمام والخلف
ثم تحضر:
مقدار من الحنّاء
يخلط مع مقدار من الخل
ومقدار من ماء الزهر
ومقدار من ماء الورد
ومقدار من الشبّ
وتوضع المقادير جميعاً وياليت الغلبة تكون للخل !
وتمزج على أن تكون فى الخلطة لزوجة وإن لاتجعلها متماسكة .
وتوضع على منطقة الرحم أو العانة والفرج كاملاً ومن الخلف إلى منتصف الظهر قبل الخلود إلى النوم !
ويغتسل كل 8 ساعات بماء مالح كماء البحر ويكون مرقيا
ملاحظة: كل الخلطات المذكور لشيخنا أبي همام الراقي حفظه الله
ثم يلتزم المصاب بهذا البرنامج العلاجي:

1-المحافظة على الصلوات في أوقاتها
2-المحافظة على أذكار الصباح والمساء كاملة
3-قراءة سورة البقرة والاستماع اليها في الوقت نفسه مع شرب قارورة ماء مرقي كاملة يوميا
4-المحافظة على أذكار النوم كاملة
55-قراءة سورتي السجدة والملك قبل النوم(وهذا الأمر سنة نبوية)

بالنسبة للخلطات المشروبة,تستعمل يوما واحدا فقط
بالنسبة للاغتسال:الأسبوع الاول كل 8 ساعات
الأسبوع الثاني كل يوم,الأسبوع الثالث كل ثلاثة أيام,والأسبوع الرابع مرتين
أما باقي البرنامج يستمر عليه شهرا كاملا
وأسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم
جمع هذا البحث وزاد عليه بعض الأمور الفقير الى الله تعالى: أبي زيد الراقي غفر الله له ولوالديه.
اضغط هنا لقراءة الموضوع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.