الرقية الشرعية

هل تعاني من الدوخة وفقدان التوازن وطنين في الأذن ؟ هنا السبب

أعراض التهاب عصب التوازن وطريقة علاجه, هل تعاني من الدوخة وفقدان التوازن وطنين في الأذن ؟ هنا السبب, الرقية الشرعية,

أعراض التهاب عصب التوازن وطريقة علاجه, هل تعاني من الدوخة وفقدان التوازن وطنين في الأذن ؟ هنا السبب, الرقية الشرعية,أعراض التهاب عصب التوازن

المحافظة على التوازن
يحتاج الإنسان إلى المحافظة على اتزانه ليستطيع التحرك بسهولةٍ في حياته العادية، ويعتمد في ذلك على عدة أجهزة؛ وهي: الأذن الداخلية، والعينين، ومجسات عضلات الرقبة والمفاصل، حيث ترسل هذه الأجهزة المعلومات إلى الدماغ لترجمتها، ثم اتخاذ القرار المناسب، وليستطيع الجسم المحافظة على اتزانه فيجب أن يكون جهازان على الأقل سليمان.التهاب عصب التوازن
عصب التوازن أو العصب الثامن هو أحد الأعصاب الجمجمية، ويخرج هذا العصب من جسر الدماغ، ثم يغادر الجمجمة الداخلية من خلال الصماخ السمعي الغائر في العظم الصدعي، ويتكون من العصب القوقعي، والعصب الدهليزي، وهو مسؤول عن حاسة السمع، وحفظ التوازن في جسم الإنسان، حيث ينقل المعلومات الحسية من القوقعة، والأنفاق الهلالية، وغبار التوازن إلى الدماغ، لذلك فإنّ الحالة السمعية للشخص أو التوازن أو كلاهما معاً يتأثر عند حدوث أي مشكلةٍ يتعرض لها هذا العصب.

من الأمراض التي قد تصيب عصب التوازن: الالتهاب الناتج عن المسببات الفيروسية أو البكتيرية، كما قد يكون السبب الالتهاب المخي أو السحايا أوالتهاب الأذن الوسطى، ويصيب هذا المرض جميع الفئات العمرية، ولكن نادراً ما يصاب الأطفال بالتهاب هذا العصب.أعراض التهاب عصب التوازن
الشعوربالدوخة؛ وهى إحساسٌ خاطئ بوجود حركةٍ أو دوران، مما يؤدي الى وجود حركة غير إراديةٍ في العينين.
فقدان التوازن، والإصابة بحالةٍ شديدةٍ من الدوار.
الغثيان والاستفراغ، وخاصةً عند الوقوف أو النهوض بشكلٍ مفاجئ وسريعٍ من السرير.

ملاحظة: تزيد هذه الأعراض عند قيام المصاب بمجهودٍ إضافي، وتستمر الأعراض من عدة أيام إلى عدة أسابيع، وغالباً لا يرافق التهاب عصب التوازن أي تغيرات في عملية السمع.طرق علاج التهاب عصب التوازن
غالباً ما يشفى المصاب بالتهاب عصب التوازن من تلقاء نفسه دون علاجٍ، ويحتاج فقط إلى الراحة، والبقاء في السرير، وعدم بذل أي مجهودٍ إضافي.مبدأ عمل الأجهزة المسؤولة عن التوازن
العيون: تحدد العيون وضع الرأس بالنسبة للبيئة المحيطة مهما كانت وضعية الشخص، سواء كان واقفاً أو نائماً.
مجسات الحركة: توجد هذه المجسات في عضلات العمود الفقري، والمفاصل، والأوتار، والجلد، فترسل سيالاتٍ عصبيةٍ للدماغ لتحديد وضع الجسم النسبي للبيئة المحيطة.
جهاز الاتزان في الأذن الداخلية: يكون جهاز الاتزان في الأذن الداخلية مسؤولاً عن الشعور بالحركة والسرعة بالتعاون مع الأجهزة الأخرى، وعندما تصاب هذه الأجهزة بالمشاكل فإن المعلومات الواصلة إلى الدماغ تؤدي إلى تفسير المعلومات بشكلٍ خاطئ للحركة، مما يُشعر الشخص بالدوران.

.embed-container { position: relative; padding-bottom: 56.25%; height: 0; overflow: hidden; max-width: 100%; } .embed-container iframe, .embed-container object, .embed-container embed { position: absolute; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; }

اضغط هنا لقراءة الموضوع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.