طفيليات نجمية أم شياطين الجن ؟

طفيليات نجمية أم شياطين الجن ؟

طفيليات نجمية و كائنات المنخفض النجمي.
اليرقات النجمية.
تنبيه : “هذا المقال من أجل الاطلاع البحثي العلمي وليس الاعتقاد الشرعي. فلسنا نزكي كل ما ورد فيه لكن غايتنا منه عكس التناول من طفيليات نجمية الى شياطين الجن لكي تتضح صورة اسلامية في اذهانكم عن الموضوع.”

طفيليات نجمية و كائنات المنخفض النجمي

هناك ابعاد نجمية موازية لعالمنا و مستويات مختلفة ، لكن لا يمكننا رؤيتها او إستيعابها لأنها تفوق حواسنا المصممة لإدراك البعد الثلاثي الذي نعيش به .

أحد تلك الأبعاد الموازية لبعدنا و الذي يقترب تردده بتردد عالمنا هو “المنخفض النجمي” الذي توجد به الطفيليات الاثيرية و الخيالات المظلمة التي تتغذى على طاقتنا و مشاعرنا السلبية .

ببعدنا هذه الكيانات تتواجد بكثافة بالأماكن التي تتكثل بها نوع المشاعر التي تشكل موردا هاما لغذاءها ….على سبيل المثال:

المقابر (الحزن و اللطم و البكاء)،السجون(الجرائم، القتل ، العنف ..) المستشفيات (بسبب الالم و المرض)و المصحات للأمراض العقلية (الانفصام ، الكبث..) … والمعابد (كونها مكان للتخلص من الآثام و الشرور ).

البكتيريا والجن

يستخدم ممارسو السحر الأسود (السحرة هم خبراء بالطاقة و القوانين الكونية) يستخدم هؤلاء كائنات البعد “المنخفض النجمي ” للسيطرة أو إلحاق الضرر بالآخرين.

أحيانا يسخرون تلك الكائنات باستحضارها و احيانا اخرى يخلقونها لتلتصق بالشخص المستهدف .

 ما هي طفيليات نجمية

تلك الهيئة التي يخلقها السحرة أو الكهنة يطلق عليها عند Vajrayana بالتولبا. و فاجريانا هو التيار البوذي الأكثر باطنية. طفيليات نجمية.

أما مصطلح tulpa فمعناه “المُنشأ” و له علاقة ب “الانبثاق السحري” ،

“الشيء المستحضر” عبر عمل الخيال، التأمل و التركيز على فكرة او مشاعر معينه لتتتجسد فتصبح كيانا له هيئة و وعي معين.

هذا الكيان الغامض الذي يتم إنشاءه أو استحضاره بإمكانه بث روائح معينة او اصوات من بين أمور برانورمال أخرى،

تلتصق بالاماكن ،الجدران او بالاثاث، بالهاله المحيطة بجسدنا.

ومن الصعب التخلص منها و أشخاص قليلون يتمكنون من رؤية تلك الكائنات المضرة التي غالبا ما تسبب اعراض و الام جسدية منها الام الرقبة الرأس المغص بالبطن.

شكلها قد يبدو كالشبح اي له هيئة بشرية لهذا الأغلبية،  يعتقد أنها روح أحد الأقارب المتوفين ،كما بامكانها اتخاذ هيئات حيوانية أو ببساطة شكل ايكتوبلازم ectoplasm اي على شكل دخان كثيف بلون غامق او بقع .

مثلا بقع رطوبة تظهر فجأة على جدران المنزل ..رغم انعدام مصادر مسببة لها!!

السحرة يتقنون تقنية خلق التولبا أو استحضار كائنات البعد السفلي لخدمتهم لكن غالبا ما نقوم نحن بأنفسنا بجلب تلك الكائنات الينا او خلقها من خلال :

الكراهية ،الغيرة ، الحسد ،الحقد، الرغبة بلانتقام ، مشاعر الضيق والحزن ،الخوف والاكتئاب، الصدمات العاطفية ، فاجعة مؤلمة .

الوسواس ، الغضب ، الشراهة ،التعلق بالملذات الدنيوية حد الإفراط و الادمان والشعور بالذنب …

ما هي الطفيليات

هكذا نحن البشر نشارك في خلق الكون بوعينا و خلق تلك الكائنات النجمية لأننا آلهة و طاقة من مصدر الواحد الكل .

وفيما يلي أمثلة لبعض الظروف و العوامل التي تحولنا الى فريسة سهلة و تعرضنا لخطر هجوم الطفيليات و الكائنات الاثيرية :

1. وفاة قريب جد عزيز : الصدمات العاطفية تقلل الدفاع ضد المخلوقات النجمية.
2. الإجهاض أو الاضطرابات الهرمونية ،فترة سن اليأس عند المرأة أو العادة الشهرية، تضعف خلالها الهالة حول الجسد .

3. المخذرات و العمليات الجراحية : فقدان الوعي الكلي أو الجزئي يفتح المجال لاختراق تلك الكائنات حقلنا الطاقي.

4. ممارسة بعض أنواع السحر ، أو نشاط رياضي مفرط … رياضة كمال الأجسام …
5. السفر النجمي. الأشخاص السلبيين من حولنا لانهم يجذبون تلك الطفيليات بسهولة و بامكانها أن تنتقل الينا تماما كما يفعل القمل عند الاحتكاك بالأشخاص المقملة.

اقتناء بعض انواع الاحجار التي تمتص الطاقة السلبية مثل الكوارتز، وبعض المعادن، صور المتوفين و التحف القديمة …

6.الأغاني ،الافلام و المسلسلات …التي لها أثر سلبي على عواطفنا و تجعلنا نشعر بالاستياء أو الحزن …

التغذية الطفيلية

7. العيش في بيئة سلبية بحيث يكون المرء محاط بأشخاص لا يريدون له الخير ، أو يحسدونه، أو فكرهم و ثقافتهم تبرمج ذبذباتهم على مشاعر معينه اتجاهه لانه لا ينتمي لهم او لا يحمل نفس أفكارهم و معتقداتهم .

أيضا الأماكن القذرة الوسخة او التي يوجد فيها اضطرابات أو مشاكل .

لكن يجب أن نضع باعتبارنا أنه عندما نتذبذب على تردد عالٍ حين نكون متفائلين إيجابيين … لا تؤثر الاهتزازات المنخفضة علينا بشكل كبير.

لكن فور ما تنخفض ذبذباتنا و تضعف الهالة من حول جسدنا الطاقي نكون معرضين لتهديد و خطر الطفيليات النجمية التي تتربص بنا طوال الوقت .

الجراثيم والجن

و احيانا تلك الكائنات حتى تتمكن من استغلال طاقتنا ، تحاول التأثير على عقولنا ..بحيث يكون لدينا أنواع معينة من “الرغبات الشديدة” أو الإغراءات :

شرب الكحول المفرط ، الجنس العشوائي ، السكريات ، الشراهة بالطعام ، الإفراط لتناول القهوة أو السجائر ، المخدرات ، الإدمان بشكل عام.

تتغذى تلك اليرقات أو الطفيليات على طاقتنا لتكبر مع مرور الوقت فتصبح خيالات أو كائنات أكثر قوة .

و قادرة على مهاجمتنا بشكل مباشر لتسحب طاقتنا كلما سنحت لها الفرصة بذلك حتى تستنزفها كليا .. الاضطرابات النفسية المرض الموت.

كيفية القضاء على طفيليات نجمية و الوقاية من كائنات البعد النجمي ؟

أولا و قبل كل شيء رفع الذبذبات الى المستوى الاثيري الإيجابي :

– يجب أن نتعلم كيف نتخلى عن المشاعر السلبية والرفع من ذبذباتنا لنملأ أنفسنا بالنور و الخير و المحبه و إرسال تلك “الذبذبات الجيدة” إلى الآخرين ، لأننا نحصد مانزرع .

– الاستحمام بالملح الخشن أو الأعشاب الطبية (اكليل الجبل،الغار ، الخزامى…) استخدام البخور .. اللبان ،المر، خشب الصندل و إكليل الجبل ….

اللجوء إلى طاقة الريكي العلاجية.. الشموع وغيرها من العناصر المنظفة. .التأمل للاسترخاء.

– الشبة فعالة للغاية و تستخدم بالطريقة التالية: ينقع الشب بالماء المبارك ، ثم يمرر في جميع أنحاء الجسم. وبمجرد الانتهاء من ذلك ، تحرق ثم ترمى بعيدًا. مع مراعاة عدم لمسها.

الكائنات الطفيلية

-حجر الكوارتز ايضا مفيدً جدًا : بإناء زجاجي يوضع الكوارتز أو نوع اخر من حجر البحر ، حفنة من ملح البحر بمياه معدنية (أو استخدم مباشرة ماء البحر ).

ضع الماء في الزجاج وحلل الملح.

ثم يوضع به حجر البحر أو الكوارتز و يترك تحت السرير لمدة 7 أيام. من المهم بعد مرور هذه المدة عدم لمس الحجر لأنه مليء بالطاقات السلبية.

تمسك بواسطه قطعة من القماش أو كيس و ترمى بنهر أو بعيدا عن متناول الأشخاص . كن حذرا أيضا مع الماء!!

هناك أيضا الكائنات التي لها تأثير “ايجابي” وبالطبع ، في هذه الحالة المكان الذي توجد فيه يسود به الشعور بالسلام والهدوء والسكينة .

اضغط هنا لقراءة الموضوع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.