تغريدات حول الإلحاد


١-ما نطق به القليلون من الإلحاد أبطنه آخرون والاستفتاءات حول الشك وعلاجه تأتي إلى الشيوخ هذين العامين كثيرا والمطلوب دراسة وعلاج .
٢– النزعة الإلحادية تتكرر في تاريخ العالم لكنها لا تدوم طويلاً وسرعان ما تضمحل ويحاربها العالم إلى أن تعود بعودة أسبابها
٣– حتى التاريخ الإسلامي وُجِدت فيه هذه النزعة مراراً كان أولها في بداية دولة بني العباس وآخرها مطلع القرن العشرين
٤-جاء الإلحاد إلى العالم العربي والإسلامي مطلع هذا القرن مع الماركسيين العرب ومع المتأثرين بالإلحاد الأوربي بعد الحربين العالميتين من أبناء المسلمين
_في تاريخ العقائد نجد الشك في الخالق يظهر مع توافر ثلاث عوامل : كثرة الحروب والمظالم ، والهزيمة الثقافية ، والشعور بعدم كفاية الدين للإجابة على أسئلة العقل
٥-قد يظهر الإلحاد نتيجة عوامل أخر لكن الغالب ما ذكرت ، وأياً ما قلنا عن حجمه في العالم وفي عالمنا الإسلامي وفي بلادنا فمصيره إلى الزوال
٦– حتمية مصير الإلحاد للاضمحلال لأن الفطرة الإنسانية تحاربه من تلقاء نفسها فلا يعدو أن يكون موجة تمر ثم تنتهي بضجر العالم منها
٧– حتمية صيرورة النزعة الإلحادية للزوال لا يعني التهاون في محاربتها كما لا يعني تضخيمها والإرجاف بها أو استغلالها لأغراض ترويج أو معارضة سياسية
٨– الملاحدة والشكاكون كأي أقلية مكروهة في العالم يسعون لتضخيم أنفسهم وزعم كثرتهم والدعاية لمشاريعهم التغييرية بأكثر من حقيقتها
٩– تجد الأرقام المهولة في إحصاءات الإلحاد وحين تعود إلى طرق الوصول إليها لا ترى منهجا علميا بل إلإحصاءت مبنية على ما يشبه الخرص
١٠– حقاً لم أتعجب من ظهور نزعة الإلحاد في العالم الغربي وفي عالمنا الإسلامي بل وفي بلادنا لتوفر أسباب وجودها التي تقدم ذكرها
١١-علاقة الحروب بالشك والإلحاد هو ما عرف في الفلسفة منذ القدم بنظرية الشر وتتمثل في اختلاف العقول حول جواب سؤال :كيف يرضى الله بوجود الشر.
١٢-وجود الشر في العالم من أعظم مصائد الشك في الخالق وقد أطال في بحث ذلك مصطفى صبري في كتابه موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين وعباده المرسلين
١٣-كتاب موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين وعباده المرسلين من أكبر الكتب التي ناقشت ظاهرة الإلحاد وتوغلت في شرح أسبابه
١٤-كذلك كتاب مصرع الداروينية لعلي عبد الواحد يوسف كتاب تحدث عن أسباب الإلحاد وناقش فكرة وجود الشر وكان بحثه جيدا
١٥-التأمل في القرآن وتدبره هو أعظم ما تعالج به القلوب المريضة بالشك في الله قال تعالى ( يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين )
١٦-السبب الثاني من أسباب الإلحاد الشعور العميق بالهزيمة الحضارية مضافا إليه شئ من التعالي والغرور الفكري
١٧-النقد غير المنصف بل المتحامل على تراث الأمة الديني والتاريخي والحضاري يمارسه بعض أدعياء الفكر وهو عامل مهم في إشاعة الشعور بالانهزام
١٨-المنهزم حضاريا يحتقر تراثه وأعلام تراثه ولذلك يبتعد عن قراءته وينصرف إلى كتب الحضارة الغالبة بنفس منهزمة قابلة للسيطرة عليها
١٩-الغرور والاعتداد بالنفس حين ينضم إلى الهزيمة الحضارية يصور للمنهزم أنه قادر على نسف كل ما يريد نسفه من أفكار ومعتقدات قد تصل به إلى الكفر
٢٠-للأسف فإن الإعلام المرئي والمكتوب وكثير من القنوات الفضائية في العالم الإسلامي ترسخ للهزيمة الحضارية بطرق متنوعة .
٢١-كثير من توجهات ما يسمى بالفكر التنويري يعد صورة من صور الانهزام الحضاري وهو إحدى المحطات في طريق الشك أو الإلحاد
٢٢-من مظاهر الهزيمة الحضارية كثرة اشتغال الشباب الأغرار بكتب الفلسفة وتفذلكهم بترديد الأسماء الغربية أو اعتبار ذكر اسمائهم دليل امتياز ثقافي
٢٣– على المؤرخين المسلمين إعادة كتابة التاريخ الحضاري للأمة الإسلامية بشكل يبرز جمالياتها العظيمة ويقاوم الهزيمة الحضارية التي يراد ترسيخها
٢٤-لابد لمعالجة نزعة الإلحاد بين شبابنا من إشاعة التأصيل العلمي العقدي والعناية بتقريب التراث الإسلامي من أيدي شبابنا وأذهانهم
٢٥– الطريقة القرآنية لمعالجة الإلحاد تعتمد على إشاعة التأمل والتفكر في الخَلْق ومظاهر عظمته تظل أقوى الطرق وأنفعها في نقاش المتشككين والملحدين
٢٦– توضيح عقيدة السلف رضي الله عنهم في القضاء والقدر وتيسير فهمها من القرآن له أثر في مكافحة الآثار السلبية للظلم والشرور على الأنفس
٢٧– للأسف أجد الرؤية القرآنية للكون والحياة ومهمة الإنسان في الأرض غير حاضرة بعمق في خطابنا الوعظي والقكري مع لزوم ذلك لترسيخ الإيمان في النفوس
٢٨– المعاندون من أصحاب الشك والإلحاد يفرون من الطريقة القرآنية في النقاش متهمين إياها بالسطحية ، والحق أنه هروب بسبب عجزهم عن ردها
٢٩-السبب الثالث من أسباب الشك والإلحاد :الشعور بعدم كفاية الدين للإجابة على أسئلة العقل وهي نتيجة صحيحة في ديانات أهل الكتاب والوثنيين
٣٠-من يتأمل الإسلام لا يمكن أن يقول إنه لا يجيب علن أسئلة العقل لكن الافتتان بالشبهات هو ما يجعل أولئك يصرون على إلحاق الإسلام بما سبقه من الديانات
٣١– من علاج مظاهر الإلحاد :تفريغ متخصصين للإجابة على الاستفسارات الحرجة عقديا لدى الشباب والتي ولدتها مظاهر التغريب الفكري الكبيرة
٣٢– مركز يقين ، هو أحد المراكز المتميزة لمعالجة النزعة الإلحادية وأنصح بدعمه والتوجه إليه
http://yaqeen.net/web/about.html#.VKPU1Ii8aK0
٣٣– مما يحول بين المتشكك وبين قبول الحق خصلة الكِبر ، فمن أراد اليقين فليدرب نفسه أولا على التواضع فإنها التي توطئ الإنسان لكل دروب الخير
٣٤-عرََف رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبر بأنه غمط الناس وبطر الحق ولو فتشت في كل ملحد أو متشكك أو عدو للدين وأهله لوجدت فيه هاتين الخصلتين
٣٥– يجزم الكثيرون وهذا ما أراه صحيحاً أن الإلحاد بمعنى إنكار وجود الله تعالى أمر مستحيل ، وكل من يدعي الإلحاد فإنما يغالط نفسه ولا يواجهها
٣٦-لا يوجد متشكك أو ملحد فعل ذلك نتيجة بحث علمي فالعلم يدعو للإيمان والذين يقولون غير ذلك إنما يفرون من الاعتراف بأمراضهم النفسية ويلبسونها لباس العلم
٣٧– الإلحاد عندالنصارى والوثنيين ربما يكون فرصة لدعوتهم للإسلام فتحلل ملحديهم من القيود الاجتماعية التي كانت تفرض عليهم يجعلهم أقرب لسماع الدعوة

2015
اضغط هنا لقراءة الموضوع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.