تغريدات في أحداث فرنسا


فيما يلي تغريدات في أحداث باريس
١- حين يأخذ حدث ما وقعاً عظيماً في الإعلام والسياسة الأوربية أو الأمريكية أو هما معاً ، فاعلم أن له بعد آخر غير بعده التلقائي.
٢- حتى الأحداث ذات الخلفيات العاطفية أو التجارية أو الأخلاقية أو الإجرامية ستجد بعضها ذا أثر مصطنع أبعد بكثير من حده الزماني والمكاني.
٣- من يتابع أحداث التاريخ الحديث المفصلية يجد أنها بُنِيت على خدعة أو كذبة تم تصعيدها إعلاميا وسياسياً لتأخذ ردات فعلها المطلوبة بعدا شعبيا.
٤- مطاردات السفن والغواصات في بحر مرمرة سنة ١٩١٤ كانت تمثيلية أريد منها إحراج الدولة العثمانية كي تدخل الحرب العالمية الأولى.
٥- الثورة العربية الكبرى ١٩١٦لم تقف معها بريطانيا ليتحد العرب بل ليتم القضاء على سكة حديد الحجاز ويتم احتلال الشام بأكمله.
٦- هجوم اليابانيين على ميناء بيرل هارفر سنة ١٩٤١م لم يكن تكتيكاً يابانياً بقدر ما كان خديعة بريطانية نجحت من خلالها بإدخال أمريكا في الحرب.
٧- أفران هتلر لم تُوقد لقتل اليهود ، بل لإيجاد قضية لهم من العدم وحثهم على الهجرة لفلسطين ولابتزاز الدول والساسة والكتاب .
٨- وعلى ذلك فقس في أحداث التاريخ الحديث من الثورات العربية في خمسينات القرن العشرين حتى الثورات العربية الحالية.
٩- كل ذلك مروراً بحربي الخليج وأحداث ١١/ ٩ ليست أحداثاً تقتصر نتائجها على بعدها التلقائي بل ستجد البعد التآمري واضحا في عواقبها.
١٠- ما يحدث الآن بعد قتل الصحفيين ليس بكاء على الحرية أو شكوى من التطرف بل هو إعداد خطير للرأي العام الأوربي لشر يراد.
١١- من زمن والقوى اليمينية في أوربا تشعر بأن المسلمين أخذوا في أوربا أكثر مما ينبغي وأن التعامل الديمقراطي لا ينبغي أن يستمر مع المسلمين.
١٢- منذ سنوات والقوى اليمينية تحاول وضع القوانين التي تضيق على المسلمين لكن منعها أمور منها قوة الجاليات المسلمة وحاجة أوربا إليها.
١٣-مما حال بين اليمينيين في أوربا وبين التضييق على المسلمين ضعف شعبية اليمينيين ومحاولة السياسيين كسب أصوات المسلمين.
١٤- الاستنفار الإعلامي والسياسي جراء هذا الحدث يشعرني بأن هناك إرادة قوية للتضييق نظاميا على المسلمين وسحب امتيازاتهم.
١٥- من المعروف قرب الدوائر الاستخبارية والقوى الإعلامية الكبرى من اليمينيين والمتطرفين منهم بشكل أخص وربما كانت هي المحرك الحقيقي لهم.
١٦- لذلك ربما تتقلص كثيراً فرص لجوء المسلمين المضطهدين والمعارضين وحتى النشاطات الدينية والاجتماعية قد لا تعود بالمرونة التي كانت.

١٧- لا أعتقد أن تأييد ما حدث من قِبَل الشخصيات الاعتبارية الإسلامية سيصب في صالح المسلمين في أوربا بل سيستخدم ضدهم.
١٨-اختيار فرنسا للانتقام من الرسامين المسيئين للرسول صلى الله عليه وسلم له أبعاد إعلامية وإلا فإن الرسوم حدثت في الدينمرك أولا.
١٩- سوف يقع على المؤسسات الدعوية والثقافية الإسلامية العاملة في أوربا بعد هذا التاريخ عبء كبير جداً للحفاظ على نشاطاتهم.

٢٠ مخاطبة الرأي العام الأوربي والرد على الهجمة القادمة على الإسلام في أوربا مسؤولية تحتاج مزيداً من العقل وتقدير المصالح وتوعية المسلمين.
٢١- لن أبكي على من سب الرسول ولن أمجد من صنع من نفسه حكما لكنني أدعو الله أن يوجد للمسلمين من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا.
2015
اضغط هنا لقراءة الموضوع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.