مراحل معالجة المياه

طريقة معالجة المياه

من الضروري بسبب كثرة الثلوت أن تكون هناك مراحل معالجة المياه . فالماء سائل ضروري للحياة ولا غنى عنه لجميع الكائنات الحية، فقد قال تعالى في كتابه الكريم : “وجعلنا من الماء كل شئ حي”.

مراحل معالجة المياه .

كيفية الحصول على الماء الصالح للشرب

إن عملية تنقية الماء سببها أنه مذيب عام أي أنه قادر على إذابة أنواع كثيرة من المواد العضوية وغير العضوية,كما أنه بسبب طبيعته الجريانية (سائل) يحمل معه الكثير من المواد التي لا تذوب فيه على شكل مواد عالقة . لكي يصبح الماء صالحا للشرب تعالج المياه الجوفية التي تعتبر قليلة التلوث بطرق بسيطة، في حين

تخضع المياه السطحية لعدة عمليات تتم عبر مراحل متتالية:

المرحلة الأولى : الغربلة

مرور الماء عبر حواجز بها ثقوب دقيقة لإزالة الأجسام العالقة ، أي تمكن هذه المرحلة على ماء صاف ، وذلك باستعمال مصفاة تحول دون مرور الأجسام الصلبة ذات الحجم الكبير مثل الحجارة والأغصان .

المرحلة الثانية : التندف والتصفيق

إضافة مواد كيميائية قصد فصل الأجسام الصلبة التي تتوضع ، أي يتم خلال هذه المرحلة إضافة مواد كيميائية تقوم بترسيب الأجسام بالتندف ، ثم تليها عملية التصفيق لإزالة الأجسام الصلبة المتوضعة.

المرحلة الثالثة : الترشيح بالرمل الدقيق بواسطة الرمل :

لإزالة بقايا المواد العالقة ، أي تتم خلال هذه المرحلة عملية الترشيح باستعمال الرمل الدقيق ، حيث يترسب الماء عبر طبقة رملية ن مما يمكن من إزالة الندف وكل الأجسام الدقيقة. المرحلة الرابعة: التعقيم بالأوزون يمرر غاز الأوزون في الماء المرشح للقضاء على الميكروبات وإزالة الرائحة والذوق. المرحلة الخامسة: الترشيح بالفحم النشط بواسطة الفحم النشط لإزالة الروائح ، أي يتسرب الماء المحصل عليه عبر قطع من الكربون لتنقيته من الشوائب . المرحلة السادسة : التعقيم بالكلور بإضافة الكلور للقضاء على الجراثيم ، أي يتم تعقيم المياه المحصل عليها بالكلور ن وبعد ذلك يتم تخزينها إلى أن يتم توزيعها إلى المستهلك معالجة المياه المستعملة تصنف ملوثات الماء إلى فيزيائية وبيولوجية وكيميائية وللتخلص منها

تخضع المياه المستعملة قبل إعادة استعمالها إلى مجموعة من العمليات :

المرحلة الأولى : تجميع المياه المستعملة

يتم نقل المياه المستعملة عبر قنوات خاصة ليتم تجميعها في أحواض كبيرة.

المرحلة الثانية: الغربلة

تمرر المياه عبر مصفاة تحول دون مرور الأجسام الصلبة الكبيرة ، في حين تترسب الأوحال في الأسفل ، مما يسهل عملية إزالتها ن كما يسهل إزالة الزيوت التي تتجمع على السطح.

المرحلة الثالثة : المعالجة الكيميائية

تضاف مواد كيميائية تقوم بترسيب الملوثات الكيميائية التي تزال بعد ذلك بعملية التصفيق.

المرحلة الرابعة : التهوية والمعالجة البيولوجية

تهوية المياه بعد أن تضاف إليها بكتيريات ( كائنات حية مجهرية ) ، حيث تفتك بكل المواد العضوية التي قد تلوث البيئة. بعد المرحلة الرابعة، يمكن التخلص من المياه المستعملة، ولن تشكل أي خطر على البيئة.

في بعض البلدان الصناعية، تتم معالجة إضافية يمكن بعدها استغلال المياه المستعملة في السقي والصناعة

خلاصة عامة :

تعتبر مراحل معالجة الماء اعتمادا على مصادره الطبيعية وبعد استعماله وتصريفه في الطبيعة مكلفة ، لذا وجب ترشيده واستعماله بشكل معقلن ، وعدم تلويث مصادره.

ثانيا : إجراءات وقاية الماء من التلوث

و هذه الإجراءات تهدف إلى الإبقاء على المياه في حالة كيميائية لا تسبب الضرر للإنسان والحيوان والنبات. و من هذه الإجراءات:

بناء المنشآت اللازمة لمعالجة المياه الصناعية الملوثة، ومياه المخلفات البشرية السائلة، والمياه المستخدمة في المدابغ والمسالخ وغيرها، قبل تصريفها نحو المسطحات المائية النظيفة.

مراقبة المسطحات المائية المغلقة، مثل البحيرات وغيرها، لمنع وصول أي رواسب ضارة أو مواد سامة إليها.

احاطة المناطق التي تُستخرج منها المياه الجوفية المستخدمة لإمداد التجمعات السكانية بحزام يتناسب مع ضخامة الاستهلاك، على أن تُمنع في حدود هذا الحرم الزراعة أو البناء أو شق الطرق، وزرع هذه المناطق بالأشجار المناسبة.

تطوير التشريعات واللوائح الناظمة لاستغلال المياه، ووضع المواصفات الخاصة بالمحافظة على المياه، وإحكام الرقابة على تطبيق هذه اللوائح بدقة وحزم.

الاهتمام الخاص بالأحوال البيئية في مياه الأنهار وشبكات الري والصرف والبحيرات والمياه الساحلية، ورصد تلوثها، ووضع الإجراءات اللازمة لحمايتها من التلوث الكيميائي.

تدعيم وتوسيع عمل مخابر التحليل الكيميائي والحيوي الخاصة بمراقبة تلوث المياه، وإجراء تحاليل دورية للمياه للوقوف على نوعيتها.

نشر الوعي البيئي بين الناس و تعويد الصغار قبل الكبار على المحافظة على المياه من التلوث.

اضغط هنا لقراءة الموضوع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.