عبد الله كنون

مدرسة عبد الله كنون

موضوع عن الكاتب و الاكاديمي المغربي عبد الله كنون . نابغة و فخر المغرب .

عبد الله كنون .

ولد 30شعبان 1326 هـ/1908 م وتوفي 9 يوليو 1989م). فقيه، كاتب، مؤرخ، شاعر، أكاديمي وصحافي مغربي، أمين عام الأسبق لرابطة علماء المغرب وأحد الرواد الكبار في إرساء قواعد النهضة الأدبية والثقافية والعلمية في المغرب، منذ منتصف العشرينيّات إلى أن توفاه الأجل.رحل إلى طنجة مع عائلته بسبب الحرب, حفظ القرأن على يد ابيه عبد الصمد كنون وعلى يد الشيخ أحمد بن محمد الوسيني وحفظ الاحاديث النبوية فأصبح عالما بالشريعة وباللغة العربية في وقت قصير.

حياة عبد الله كنون :

كان الأستاذ عبد الله كنون من ألمع جيل الرواد الذين بنوا النهضة وناضلوا من أجل الاستقلال بالفكر والعلم والقلم، تميز منذ وقت مبكر من حياته، بالنبوغ والتفتح والقدرة على مسايرة الركب الحضاري والثقافي الذي قدر أن تبدأ انطلاقته من المشرق العربي، ولكنه لم يكتف بالمسايرة، بل قادته مواهبه ومؤهلاته وشخصيته إلى السبق، وإلى التفرد، وإلى التميز عن أقرانه وخلانه، فكان مثالا نادرا للعصامية، وكان نسيجا وحده حقا وصدقا، فهو أمين عام رابطة علماء المغرب الذي لم يدرس بجامعة القرويين، ولا في كلية ابن يوسف، ولا تخرج من مدرسة أو معهد أو جامعة، وهو الكاتب والمؤرخ الصحافي والشاعر، وعضو العديد من المجامع العلمية واللغوية والإسلامية، الذي لم يكن يحمل مؤهلا جامعيا، وهو مؤسس النهضة التعليمية في طنجة، وباعث الروح العربية والإسلامية في أبنائها، ومنشئ أول مدرسة حرة بها، ومربي الأجيال، الذي لم يكن قد دخل مدرسة لتلقي العلم في أية مرحلة من مراحل حياته الحافلة بالعمل والعطاء والإنجازات التي تتضاءل أمامها أعمال بعض كبار حملة الإجازات والمؤهلات العليا.

النبوغ المغربي في الأدب العربي

تلقى كنون العلم على يد والده العلامة الفقيه سيدي عبد الصمد بن التهامي كنون، في بيت الأسرة الذي استقرت به في طنجة، بعد تعذر الهجرة إلى الشام من فاس على إثر دخول الاستعمار إلى المغرب. وكان والده عالما ضليعا، متبحرا، مشاركا، له قدم راسخة في العلوم والمعارف المتنوعة. كما تلقى العلم في صباه المبكر ويفاعته على علماء طنجة في بعض المساجد التي كانت بمثابة جامعات مفتوحة تعج بالعلم والعلماء وشداة المعرفة من كل الأعمار والفئات، وكان أحيانا يختلف إلى بيوت بعض العلماء ليتلقى دروسا خصوصية في علوم معينة. ثم ما لبث أن أغرق نفسه في قراءات حرة يلتهم ما يصل إلى طنجة في مطالع هذا القرن من كتب ومجلات وصحف، التهاما شديدا.

كانت قراءته متنوعة، ونَهِمَة، وموصولة الأسباب، وبجهده الخاص تعلم الإسبانية والفرنسية، فكان يقرأ بهما، ويتابع الجديد الذي يصدر بطنجة وهي يومئذ خاضعة للإدارة الاستعمارية الدولية، حتى صار من قادة الفكر والعلم والعمل الوطني لما انتظم في إطار الحركة الوطنية، من كتلة العمل الوطني في عام 1934، إلى الحزب الوطني في عام 1937. ولكنون مواقف مشرفة في هذه المجالات جميعا.

عبدالله كنون

خلف كنون أثرا واضحا في الدراسات الأدبية، وفي كتابة التراجم، وفي تحقيق المخطوطات، وفي إصدار الصحف والمجلات وإدارتها والإشراف عليها وتزويدها بالمادة المتنوعة الغنية، وفي العمل الأكاديمي والمجمعي، وفي الدعوة الإسلامية بالحكمة وبالعقل السديد وبالأناة والحلم وسعة الصدر واستنارة البصيرة.لا تزال كتب كنون مراجع هامة تطلب في الجامعات، وتدرس، وتدور حولها الرسائل والأطروحات، ولا تزال جوانب عديدة من حياته في حاجة إلى البحث والدراسة وتسليط الأضواء، فهو شخصية متعددة العطاءات، غزيرة الإنتاج، وجديرة بكل عناية واهتمام.

1961- انتخب أمينا عاما لرابطة علماء المغرب وبقي في هذا المنصب إلى وفاته.
1961- انتخب عضوا عاملا ممثلا للمغرب في مجمع اللغة العربية بالقاهرة.
1969- نال وسام الكفاءة الفكرية الكبرى من جلالة الملك الحسن الثاني.
1969- ترأس وفد الحج المغربي الرسمي (للمرة الثانية في سابقة لم تتكرر)
1970- اختير للمشاركة في تأليف كتاب تاريخ الأدب العربي لجامعة كمبردج بإنجلترا إلى جانب جماعة من أساتذة هذه الجامعة.
1974- عين عضوا بالمجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة.
1981- عين عضوا عاملا في أكاديمية المملكة المغربية.
1981- عين عضوا بالمجلس العلمي الأعلى الذي يرأسه جلالة الملك الحسن الثاني.

مؤلفات و كتب عبد الله كنون

النبوغ المغربي،
مدخل في تاريخ المغرب،
معارك،
الجيش المجلب على المدهش المغرب،
أربع خزائن لأربع علماء من القرن الثالث عشر،
الشيخ أحمد زروق دفين مصراته،
التعاشيب
أدب الفقهاءو الاسعاف في نظر الإسلامو انتم حمير
والعديد العديد من الكتب والمؤلفات دواوين الشعر.

اضغط هنا لقراءة الموضوع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.