مقالات هبة عميرة

مقال مهم : الدول ترتب بيتها الداخلي لتتفرغ للمعارك الخارجية الساخنة القادمة

مقال مهم : الدول ترتب بيتها الداخلي لتتفرغ للمعارك الدولية الساخنة القادمة, هبة عميرة, ملاحم وفتن آخر الزمان,

مقال مهم : الدول ترتب بيتها الداخلي لتتفرغ للمعارك الخارجية الساخنة القادمة

قمة الهرم ..
هل لازلت حيران ..وتقرأ لفلان وفلان وفلان ..
وكل واحد يتكرم عليك بمكعب بازل وجزء من حل اللغز ..
لكن الصورة لم تكتمل بعد ومشوشة ..

سألخص لك الوضع هنا :

مصر السيسى مرت بصراع بين الجيش وذراعه الأستخبارتية (الحربية) وبين الأجهزة الأمنية ذات الطابع المدنى (أمن الدولة و المخابرات العامة)

أمريكا ترامب والحزب الجمهورى صراع بين (المجمع الصناعى العسكرى يمثله الجيش وأجنحة من الكونجرس والبنتاجون ) وبين الجزء المدنى من النشاط الأمنى المعلوماتى (الأف بى آى و المخابرات المركزية ) أى أنه جزء من صراع الأجهزة الخمسة الكبار ..

مثل ما حدث فى الصين ..الحزب الشيوعى بقيادة الرئيس تشى أستطاع السيطرة التامة على الجيش الصينى وهيكلته وخفض أعداده و تغيير برامج تدريبه وأنهاء تغوله على الأقتصاد الصينى ..

لكن بطريقة عكسية الجيش فى مصر والولايات المتحدة هو اللذي أختار أن تمثله حاليا أحزاب أو أجهزة ..ويقوم بتصفية منافسيه فى قمة السلطة لأن فى الدول الديموقراطية القديمة.. التوازن الصحى يحدث بعدة مؤسسات تتنافس فيما بينها حتى لا يطغى مكون على مكون ..لكن مع الزمن يحدث ترهل فى المؤسسات و آلاف من الموظفين المستخدمين يتراكموا وفى أوقات الضيق المالى لابد من التخلص من كل هذا ..فالبقاء فى النهاية للأقوى ..
هذا بالتحديد ما يفعله  محمد بن سلمان لما يقصقص مخصصات آل سعود _أغنى العائلات _التى تصرف على آلاف الأحفاد و الأمراء وينفرد بها فرع واحد فقط من السبعة السديريين ..
وكذلك فى ايران وان كان الصراع لا يزال ناعم جدا بين الحرس الثورى و المرشد من جانب و زعماء الأصلاحيين …

السؤال : لماذا هذا السيناريو ؟

لأنه يجب تأمين الظهر تماما قبل الأنصراف لملاقاة الخصوم ..
نعم هناك  معارك دولية ساخنة قادمة ..ولابد من ترتيب البيت الداخلى قبل الأنخراط مع الجبهة الخارجية ..

هل هناك صراع دولى مقبل ؟

هناك مقالة مفصلة كتبتها منذ أشهرعن 9 أسباب للصدام الحتمى ..منها بيئى وسكانى وأقتصادى وسياسى و دينى ونبوءاتى و نتيجة السيولة واللامركزية وأنهيار منظومة القطب الأوحد وأختلاف جماعات المصالح و المليشيات المتمردة ….
هنا
[
]

فالحوار بأختصار ..
الشعوب عبرت عن غضبها نتيجة الضيق الأقتصادى من سرف ونهب حكام سفهاء أهملوا قسمة مرضية لرعيتهم من الثروات مع زيادة مطردة للنسبة الأحصائية للشباب فى الوطن العربى ..فأنفلتت الأمور فى 2011..
ولما الغرب أدرك أن هذا سيكون على حساب حصته أو جزيته التى فرضها على العالم الأسلامى، حوّل الحراك بمنتهى الحرفية الى أيديلوجى .. سنى شيعى ..علمانى أسلامى ..وأخيرا تركى كردى …ونجح بتلك الخطة بتحصيل أضعاف ما كان يأخذ بالترهيب وصفقات التسلح ..
حاليا الموجة مستمرة و وصلت لقمة السلطة بين أجنحة الجيش والمؤسسات الأمنية التى تزاحمه بداخل الدول القوية ..
وعندما تنتهي المعركة لصالح الجيوش والشعبوية والصقورية كما أظن … سيبتدىء التحرش الجماعى سواء أقليمى أوعالمى بين الرؤوس الكبرى ..
وللأسف البيئة الخصبة و التكلفة الرخيصة لبدء تلك المناوشات هى بلادنا …الشام والعراق وافغانستان ..
أتمنى ان تكون الصورة وضحت الى حد كبير …
وممكن تقرءوا كتاب أرشحه فى هذا الموضوع  ..
هو “الفاشية والأعمال الكبيرة ” لدانيل جيران

هبة عميرة

اضغط هنا لقراءة الموضوع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.