مقالات هبة عميرة

مقال عن الفتاة المغربية المغتصبة بوحشية + فيديو

مقال عن الفتاة المغربية المغتصبة بوحشية + فيديو, واش معندكش ختك, هبة عميرة, المقالات, اغتصاب فتاة المغرب,

شعور بالغضب الخام ..
بعد مشاهدة فيديو محاولة الأغتصاب لفتاة قاصر ..فى مكان عام بالمغرب ..
لا جدال حكاية التحرش تحت الشمس فى أماكن مأهولة ..ليس بجديد فى المغرب أو مصر ..أوغيرهما من بلدان الوطن العربى ..
لا جدال أن كائنات دود البرك .. ومخرجات الخنازير من المراهقين الفاسدين أناث و ذكور ..زادت أطراديا مع تزايد طوابير المسنين فى أعراس دعم الطواغيت ..
نتائج تشوه منظومة كاملة .. لابد وأن تفرز أحد أعراضها الرئيسية وهو أكل العبيد بعضهم بعضا ..كنسخة عصرية من مفهوم حلبة الموت الرومانى “الكولوسيوم”
حيث تنتهك حرمة الأجساد وتمزق لتسلية الأمبراطور ويشارك الجمهور المتعطش للمتعة الدموية بلا وخزة ضمير الأقرار بتلك السادية ..
دعك مما سبق ..فمن درس سيكولوجية الجموع فى عصور الأنحطاط والأفول الحضارى .. لن يمسى متفاجئا من كل حدث قد يقرع صواب غيره ..

ما آلمنى بشدة .. الى درجة التبريح ..
هو خذلان الفتاة لنفسها .. رغم أن الفتى يكاد يقاربها فى الوزن والطول الا قليلا ..
كل ما استطاعته الفتاة كان أدارة الظهر له ..والصراخ الهستيرى .. وفقط لا غير ,,
وهو يعيد لذهنى ما وثقه المؤرخون ..بما حدث فى بغداد عند أجتياح المغول لها ..
الخوف المبالغ المتوهم من قوة الآخر المتخيلة جعلت البعض يتجمد فى موضعه ..فكان الجندى المغولى يذهب للأتيان بسيفه ثم يعود ليجد المسلم الخاذل لنفسه متمسمرا لم يحرك بنت شفة … فيقتله حتى تراكمت الجثث بالطرق ..

آخر ما على الفتيات فعله ..هو الدفاع البائس الذى يحفز أعتقاد الطرف الآخر بضعف المنافسة وأمكانية الربح .. فالقتال داخل المدن خيار خطر .. والأولى هو الملاقاة بخارجها .. كما أجتمع رأى الصحابة فى أحد …

وكما قالوا “الهجوم خير وسيلة للدفاع ” والذى أشتهر بنسبته الى نابليون ..وان كان مؤسسه الحقيقى نيكولا ميكافيلى فى كتابه “الأمير”

يجب تحويل الشعور بالخوف الى شراسة فى تلك المواقف ..فحتى أصغر الحيوانات حجما تنشر مخالبها و انيابها و أجنحتها ليتضاعف حجمها فتردع من أمامها ..اذا تعرضت لبطش معتدى من ضوارى الغاب ..

بدلا من أضاعة الطاقة فى الصراخ او الاستعطاف الذى لن يجدى شيئا مع تلك الفئات الذين يتخبطهم الشيطان من المس…
نتعلم مبادىء أساسية فى تلك الأوقات المظلمة ..
الحرص على لباس محتشم يدل على أحترام الذات و تقديس خصوصيتها قبل حتى أن ينم على مستوى تدين المرء وألتزامه ..
قلم (الحبر الجاف) و أبر الحجاب و القطر .. يؤلم كسلاح فعال ..وكذلك حفنة من الرمال عندما تصيب العين ..
هناك خلطات بسيطة يمكن تحضيرها فى المنزل كرذاذ حماية ..بعض الشطة والخل والكحول يمكن مزجها ووضعها فى زجاجة عطر صغيرة فارغة ..
السير فى الزحام ولو طال الوقت ..أفضل من أختصارات الطرق والتى قد تمر بأماكن منخفضة الكثافة ..
أنهى أعمالك مبكرا .. فالساعات المتأخرة ..لم تعد آمنة اذا كنت تسير بمفردك سواء كنت رجلا أو امرأة ..

أماكن الضعف فى الجسد البشرى ..
العين .. الحنجرة … الأنف .. والأماكن الأخرى المعلومة للكافة ..

عدم التوانى فى الرد العنيف .. وكونك هدف صعب ..لا ضحية مستعطفة يجعله يفكر ألف مرة فى الآنسحاب والبحث عن فرصة أخرى مع شخصية لينة العريكة يسهل أجبارها ..

نحن فى عصر الأنا ..نفسى نفسى الا من رحم ربى ..
فدربى نفسك على مواجهة الأحتمالات المختلفة و تخطيها بعد الأستعانة بالله وأذكار اليوم والليلة من شر ما دب على الأرض و ما نزل من السماء ..

ما حك جلدك مثل ظفرك ** فتول أنت جميع أمـرك ..

نسأل الله السلامة .. ولكل البشر الهداية والتوبة ..

هبة عميرة

مشاهدة الفيديو :

.embed-container { position: relative; padding-bottom: 56.25%; height: 0; overflow: hidden; max-width: 100%; } .embed-container iframe, .embed-container object, .embed-container embed { position: absolute; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; }


اضغط هنا لقراءة الموضوع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.