مقالات هبة عميرة

تحليل عجيب #لعبة_الحوت_الأزرق وعلاقتها مع الشيطان

تحليل عجيب #لعبة_الحوت_الأزرق وعلاقتها مع الشيطان, هبة عميرة, الحوت الأزرق .. وأستراتيجية اللعين, المقالات,
تحليل عجيب #لعبة_الحوت_الأزرق وعلاقتها مع الشيطان, هبة عميرة, الحوت الأزرق .. وأستراتيجية اللعين, المقالات,

الحوت الأزرق .. وأستراتيجية اللعين


لم أنتوى الكتابة عن تلك اللعبة لعدم الرغبة فى أثارة مزيد من الفضول أو البحث حولها ولكن بعد أن أنتشرت المقالات والأحاديث عنها فلا بأس .. سأحاول التبسيط و الأختصار لأن فئة العمرية من 13 الى 17 سنة هى المعنية والمستهدفة أكثر من غيرها من تلك التلاعبات و الخداع ..
_ أولا صانع اللعبة فيليب بوديكين ..روسى ملحد .. ولا عجب فالألحاد فن الشيطان الأعظم وبوابته الرحيبة ..
بوديكن قال فى أجابة واضحة عندما سئل يوما :لماذا تحرض البعض على الأنتحار ؟ .. فقال :”يجب التخلص من النفايات البشرية “.. وهذا ديدن أهل الألحاد ..الترويج بأن الأنسان حثالة بيولوجية جاءت صدفة ونمت على كوكب صغير الأهمية ..كما قال بذلك سابقا ستيفن هوكينج ..
وتشعر فى ثنايا الكلمات أمرين .. حقد هائل ورغبة فى نزع التكريم الذى أولاه الله لآدم ..كنوع من الأنتقام المعكوس ..
” ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر”.. والذى كان مبتدأه سجود الملائكة ..وكبرياء أبليس وعصيانه للأمر الذى أفضى للعنه ..
والسعى للتحقير من شأن بنى آدم ..حتى يسهل الهوان عليه ..فيتم الأستحواذ وعملية الأحتناك لاحقا كالبعير أو الأنعام أنفاذا للوعد الأسود ..”لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلا قَلِيلا “..

_الأسم .. الحوت الأزرق ..وعلى البحر عرش الشيطان كما روى أحمد ..حيث يبعث سراياه وأعظمهم منزلة أعظمهم فتنة .. والحوت هو أداة العقاب و العتاب التى أستخدمها الله عز وجل مع نبيه يونس عليه السلام “فالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ ” .. لتعجله فى تركه لقومه بعد تمنعهم عن الأيمان برسالته ..
الحوت هو القناص .. منفذ العقوبة ..ولكن هنا بالمعنى الشيطانى ..والأزرق لا غيره من الأنواع لأنه علامة المجرمين بالنص القرآنى …”ونحشر المجرمين يومئذ زرقا “

فمدخل الشيطان دوما .. ضعف ما بالمناعة الروحية بالمعاصى وتراكمها فيأتى العقاب للعبد بتمكين الشيطان من ايذائه.. بالوسوسة فما فوقها من وسائل متنوعة ..

_ اللعبة تحصل عليها بالبحث .. وتذهب اليها بمحض أراداتك ..فلا سلطان له على المخلصين ..”قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ “..فأنت من بيدك طرف الخيط .. وهو يقتنص الفرصة فلا يفوتها ..

_فكرة اللعبة تقوم على التحديات .. والتحفيز بأنك ان فعلت كذا فأنت المتميز الشجاع بلا بلا بلا ..
وهو ما أستخدمه أبليس مع آدم وحواء قديما .. بعنوان مختلف (كل من الشجرة المحرمة ..تصبح خالدا ملكا متوجا) ..
“يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى”

ويبدأ التحدى الأول بحفر رسم الحوت على جلد الضحية .. ومن المعروف حرمة الوشم (لعن الله …)..و نلاحظ كيف أن كل جماعات عبادة الشيطان و أشهر العصابات الدولية معظم أعضائها يحملون وشوم متنوعة .. وهناك آراء لبعض أرباب هذا الباب ترجح وجود صلة ما بين الوشم وأزدياد نشاط القرين من الجن لا داعى للأسهاب هنا فيها ..
ثم ينتقل التحدى الى المشاهدة والأستماع فى عزلة و بتركيز شديد لأفلام رعب يحددها المرشد بأسمائها و لأنواع من الأغانى والتى يطلب من الضحية كتابة كلماتها ..
وهناك الآن عشرات القنوات الفضائية المتخصصة و آلاف الأفلام المنتجة والتى تتحدث عن السحر و التلبس و تقديم القرابين الدموية ..
ان ظننت أن كل هذا الكم الهائل المطروح هو لمجرد التكسب المادى او لأرضاء ذوق شريحة من المشاهدين أو محض صدفة فأنت حسن النية ..هى مجرد فتح شهية لأجتذاب حلفاء جدد ممن يصلح لتلك الممارسات مجرد راية وعلامة حمراء وامضة للتذكير بما أنسى من التاريخ المظلم فى عصر الحداثة .. ثم الوصول للمعرفة أن أردت الخوض فى هذا الطريق ليس صعبا .. فهناك عشرات من الجمعيات المعلنه والمشهرة للعامة من السحرة و أتباع الديانات الوثنية القديمة تمارس بعض أنشطتها فى العلن فى أوروبا و أمريكا منها على سبيل المثال ” حركة السحرة الأمريكيين ” ..
وأنتقلت الأمور الى مستوى القمة بالمراسم التى وصفت بالماسونية الشيطانية ..والتى حضرها قادة أوروبا ميركل و أولاند فى أفتتاح نفق قاعدة غوتهارد في سويسرا عام 2016.. والفيديوهات لا تزال متاحة على اليوتيوب .. وهناك روابط سأضعها فى التعليقات ..
كما أنه يوجد مشاريع قانونية قادمة لتوثيق نوع الديانة القديمة فى بطاقة الهوية كأقرار لها فى بعض الدول منها ما ستصدره أندونيسيا المسلمة للأسف قريبا جدا ..
_ثم ينتقل التحدى فى اللعبة الى الفجاجة بأمر الضحية بكتابة طلاسم بالدماء .. واذا مانعت يتم اللجوء للتهديد والتخويف من قبل المرشد ..”إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ “,,, وبعد المزيد من التردى النفسى والروحى أثر البرنامج المكثف يأتى المطلب الأخير ..وهو أما أنتحار الضحية أو أن تقتل شخصا ما آخر ..

فالقتل هو الأضحية البشرية .. وشائع أستخدامه فى البحث عن الكنوز و الآثار عند السحرة فى الدول العربية .. وأشهر حادثة جرت فى مصر هى مذبحة بنى مزار بالمنيا فى 2005 حيث تم التمثيل بجثامين 3 عائلات والعثور على طيور وحيوانات منزوعة الرؤوس بمسرح الجريمة فى محيط الجثث ..

خلاصة الأمر .. المعركة الغيبية بين الشيطان من جهة و الملائكة والبشر من جهة أخرى .. هى الأكثر واقعية وضراوة بين كل الحروب البشرية التى سمعناها أو شاهدناها ..
ربما لو كشف الحجاب و رأيت الموكلين بحفظك و المتسلطون من الجن عند الخروج من بيتك ثم الدخول اليه و عند الأكل و خلع الثياب و غيرها من كل حركات الحياة اليومية الروتينية والتى شرع النبى أذكار عند ممارستها للتحصين و أضعاف أذى تلك المخلوقات .. لربما خررت ميتا من ساعتك تلك .. وان الوصول للحقبة الزمنية والتى يتوج فيها الدجال رسول الشيطان الأعظم ملكا جوالا على سائر العالم .. لن تأتى بين ليلة وضحاها بل هى حصيلة خطة طويلة وجنود مجندة ينتظرون بعثته كما تنتظر أنت مهديك أو مسيحك ..
فالحذر الحذر على تلك الأجيال الصغيرة والتى تنشأ بيننا فى أجواء مسخ الدين وتمييع العقيدة و حكام وجيوش الجبرية آلهة العصر الحديث ..
أن لم تستطع أن تربى فلا تنجب ..
لا تكثروا سوادهم في زمن إرسال الشياطين الملجمة على الناس ..
ولاتلقى بفلذات كبدك حطبا تأكله النار .

———
هبة عميرة

اضغط هنا لقراءة الموضوع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.