مقالات هبة عميرة

النظام العالمي الجديد يسعى للسيطرة على النفط وتطويق إيران

النظام العالمي الجديد يسعى للسيطرة على النفط وتطويق إيران

النظام العالمي الجديد يسعى للسيطرة على النفط وتطويق إيران

مقالات هبة عميرة

اشياء لا يمكن فصل مغزاها عن بعضها البعض …

توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية بين الفاتيكان والازهر ..
مع حملات إحتفاء بخلع الحجاب
و اعتراف البابا بتعرض الراهبات للاستعباد الجنسى من قبل القساوسة الكاثوليك فى نفس الرحلة
تبادل الأدوار على المنابر بين تواضروس و الطيب فى افتتاح كنيسة ميلاد المسيح …
إذلال لاطفال فى مدرسة لتعليم القران فى تونس ..

تسليم مطلوبين يحسبوا على الاسلاميين لانظم قمعية وتعرضهم للتصفية أو الاعدام …
كلها محاولات حثيثة لمحو اى معلم للتدين الحقيقى ..ليبقى مجرد طقس عرف رسم بلا ذرة من ايمان منضبط

وكذلك الالتفاف لحوار مع طالبان ….مع تعزيز القوات الأمريكية فى العراق خاصة الانبار وقاعدة عين الاسد …وقصف منظم لميلشيات الحشد واغتيال قادة منهم فى بغداد …
كلها عملية إحاطة واسعة ومتدرجة حول إيران ….

و من قبيل الرصد فكلا من
فنزويلا إيران العراق …يحتلون مراتب اولى فى احتياطيات النفط
ناهيك عن السعودية … والضغط لطرح أسهم ارامكو دائما فى البورصات ..
وكذلك تحرك حفتر لتاميم باقى حقول النفط فى الجنوب الليبى

لا يمكن فصل خطأ وزير الخارجية الأمريكى فى طرح خريطة لتركيا مقسمة ..
عن اعتراف فرنسا بمذبحة الأرمن بفارق ساعات

للعلم الخريطة المطروحة ..لا تخضع لفكرة اقتطاع جزء للأكراد …كما هو المعتقد السائد الشاءع ….
بل تطرح قسمة تركيا جزءين …قسم شرقى للكنيسة الأرثوذكسية المشرقية .. وجزء غربى للكنيسة الغربية …
هى قسمة استعمارية صرفة ووقحة وقديمة …لا علاقة لها بحكم موسع لاقليات وطواءف …

هذا هو ال **النظام الدولى ** يا سادة …. وهذه هى مكاءد القوم علنا

و لا يوجد ما ينفى ارتباط تغير نطاقات المناخ الحالى مع أسراب الكائنات البحرية النافقة حول الشواطىء…
و الزلازل والخسوفات المتوالية فى جنوب شرق آسيا حيث التربة الاكثر رخاوة ..
مع الإعلان عن انزياح القطب الشمالى نحو روسيا

التفاصيل كثيرة والمسارات متشعبة متقاطعة ….
بس احنا خلينا فى تعديل الدستور وخليها تعنس وخليها تصدى …
مرتدين على ادبارنا ..

إن الله يكره سفاسف الأمور ويحب معاليها

فانتبهوا أيها السادة …
ملحوظة
( ..الهمزات خاضعة لخيارات اللوحة المتاحةالعشواءية ..وليست خطا املاءى …)

اضغط هنا لقراءة الموضوع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.