مقالات هبة عميرة

علامات الساعة بين اليقين العقدي والتفسير العلمي

اوووف يا يابا …
متى نبت فى وادينا الطيب ..
جماعة السينسيولوجى هؤلاء ..
ممن آمن بلسانه .. و لازال قلبه وعقله شاردا …

( …. أصبح من عبادى مؤمن بى وكافر ..فأما من قال مطرنا بفضل الله رحمته ..
فذلك مؤمن بى و كافر بالكوكب .. و أما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا
فذلك كافر بى و مؤمن بالكوكب )

يا حبيب والديك ..
ديننا .. اكثر رسالة سماوية حضت على العلم وبدأت ب (اقرأ) .. ديننا فضل الكفاءة على الصلاح احيانا فى شغل المناصب العامة .. علمائنا كانوا موسوعيين .. حتلاقى منهم من كان له باع فى عدة علوم فقيه و معالج و فلكى ..
لكن مش معنى كده .. انك تقلب على
على منظر سينسيولوجى ..
و ترى الكون شوية جسيمات و طاقة و كتلة …
أين الله منك يا مؤمن ؟!
أين قوله : ” إن فى السموات و الأرض لأيات للمؤمنين .. و فى خلقكم و ما يبث من دابة ءايات لقوم يوقنون واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح ءايات لقوم يعقلون ”
هل المشكلة فى يوقنون ولا يعقلون ؟!

اى شىء حدث له تفسير علمى ..
نعم ..
الحفاة رعاة الشاة تطاولوا فى البنيان ..
لها سبب فى علم النفس و الاجتماع ..
تلد الامة ربتها ..
لها تفسير ايضا فى هذا الحقل العلمى ..
لما الشمس حتشرق من مغربها ..
سيكون هناك ايضا تفسير علمى ربما كمومى ..
العلم .. يجيب على التساؤل كيف حدث هذا ..
ولكنه فى اغلب الاحوال لا يجيب عن من فعل هذا .. ولماذا .. وما الهدف من وراءه ..
النص المقدس .. قمة اعجازه انه يتركك تكافح و تتعبقر و تبدع لتثبت نفسك و تكتشف هذه ال “كيف” ..
ولكنه لطيف .. رحيم .. رءوف ..
لا يتركك تتخبط فى الفلسفات و المتاهات المتشابكة المظلمة بعضها فوق بعض ..
فجاوبك على كبرى التساؤلات التى تحدد شكل الحياة و المنقلب والمصير ..وهى :
من … ولماذا … و كيف تتفاعل مع كل هذا .. بشكل بناء .. وخير ..

وبعدين تعال .. هنا .. بص لى وقولى ..
انت عرفت تفسر سبب ما حدث بكل عمقك العلمى المزعوم و تراكمك المعرفى ..
ابدا ..
اقلب فى صفحات الفلك و الطقس العربية ..
فاجد مذاهب شتى تطرح رؤى مبعثرة ..
احدهم يقول سبب ظاهرة الشفق الدموى ..
وجود نسب عالية من الغبار و الكبريت بسبب رماد البراكين و حرائق الغابات ..
اخر يقول بل بسبب ركام سحابى مرتفع للغاية شتت اشعة الشمس و تداخل الرطوبة و الحرارة العالية ..
ويزيد ثالث قائلا ..
بل بسبب ضعف الدرع المغناطيسى للارض نتجة العواصف الشمسية الكبيرة مؤخرا ..
فهمت انا حاجة ؟!
ابسولوتلى 😄
“وكأين من اية فى السموات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون وما يؤمن اكثرهم بالله إلا وهم مشركون ..”
الايات تتوالى على الابصار ..
هى حث للمؤمن للمسارعة فى تصحيح المسار و الاستعداد ..
وحجة علي ال ” لاهية قلوبهم ” قبل المؤاخذة ..

فلا ألزمك عزيزى القارىء بالتصديق بنبوءات فريق ما و كتبهم ..
ولكنى ألزمك ان ترى يد الصانع فى كل فعل ..
وترجو مغفرته و تخشى عذابه ..
فان عذابه الجد بالظالم و الكافر ملحق ..

اضغط هنا لقراءة الموضوع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.