كثرة الصواعق إحدى علامات آخر الزمان

كثرة الصواعق إحدى علامات آخر الزمان

صاعقة تضرب يخت فى بوسطن فينفجر ..
صاعقة تضرب صاروخ روسى قبيل انطلاقه فينحرف ..
صاعقة تضرب مستودع خمور فى كنتاكى فتحرقه …
صاعقة تقتل قطيع من الابقار …
صاعقة تقتل فريق كامل من لاعبى كرة القدم فى الكونغو …

يقدر عدد ومضات البرق فى العالم ب1.5 بليون ومضة سنويا ..
لا يصل الا 20 % الى اليابسة و المحيطات ..
عدد وفيات امريكا من الصواعق بين 100 ; 600 شخص سنويا ..

كثرة الصواعق احدى علامات اخر الزمان ..
حيث يصبح القوم فيقولون : من صعق البارحة ؟
وتتزامن مع الرجفات و الزلازل حيث روى الحاكم فى المستدرك ..

( يوشك ان لا تجدوا بيوتا تكنكم ..تهلكها الرواجف .. ولا دواب تبلغوا عليها اسفاركم تهلكها الصواعق ) ..

________________
3 الاف هزة فى كاليفورنيا منذ زلزال 4 يوليو .. ولا يزال هناك احتمالية للمزيد
وشق كبير يظهر فى خرائط المسح فى صحراء كاليفورنيا بعد الهزات ..
______________

هناك نقطتان وجبت لهما مساحة التوضيح..
فالاسئلة فى التعليقات تدل على عدم المام بهما هما ..كالاتى ..
اولا لا يوجد حاجز ومصفاة .. بين اشراط الساعة ..
فالعلامات صغرى ووسطى وكبرى .. تختلط و تشتبك فى نسيج واحد ..
فليس من المحتوم والمجزوم ان تبدأ الكبرى بعد انتهاء الوسطى و الصغرى فى ترتيب يشبه الصفحة المسطرة ..
العلامات الصغرى كملح يذوب فى كل المراحل .. تتجمع وتتفرق .. تتواتر و تخفت .. كزخات المطر ..
فمثلا هدم الكعبة و رفع القران من الصدور ..صنفها اهل الاختصاص من الصغرى او الوسطى .. ولكنها ستأتى متأخرة بعد علامات كبرى .. لانها فى وقت تخلو الارض من اهل التوحيد وفى اخر اللحظات وقبل نفخ الصور وقيام الساعة ..

كما ان من المعلوم ان الدخان كعلامة كبرى قبل الدجال ..
ولكن المهدى كعلامة وسطى ما ترتيبه ..هل سيبايع قبل الدخان ام بعده ؟! ..
لا يمكن لأحد الجزم بذلك ..
ولهذا وكما اقول .. وسطى وصغرى وكبرى ..
تختلط فى قدر واحد كمكونات وليمة ثرية العناصر … و كالانتقال بين 3 ايقاعات و3 نوتات .. ثم العودة من احدهم للاخر مرة بعد مرة .. فى سيمفونية اوركسترالية ضخمة معقدة …

ثانيا … البعض يعتقد انه اذا انفرطت علامة وسطى او كبرى
فالجمعة القادمة بعدها حشر ونشر …
وهذا ليس حقيقيا ..
فبعض العلامات بينها و بين ما يليها عقود طويلة ..
فمثلا حكم المهدى قيل ل7 سنوات و قيل ل40 سنة قبل الدجال ..
و قيل يمكث الناس بعد طلوع الشمس من مغربها 120 عاما ..
وقيل بعد قبض ارواح المؤمنين بالريح الطيبة 100 عام يبقى اناس لا يعرفون دينا .. يتهارجون كالحمر فى الشوارع ..
ولهذا فان الله وحده عنده علم الساعة .. ولا تأتيكم الا بغتة ..

وكما تبين …
فان يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون ..
وأتى أمر الله فلا تستعجلوه ..

اضغط هنا لقراءة الموضوع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.