مقالات فهد العجلان

أي الفريقين أفهم لحقيقة هذه الفتاوى؟

في أوقات الفتاوى الشاذّة ..
نقرأ لكثير من الناس الحديث عن هذه الفتاوى كنوع من التنوع الفكري والفقهي المثري للعقل والمغذّي للوعي الجمعي بما يعزّز قيم الاعتدال والوسطية، وأنّه جزء من سعة الإسلام وسماحته.
في المقابل .. 
نجد التحذير الشديد والمبالغة العنيفة من هذه الفتاوى والزلات في فقه الصحابة رضوان الله تعالى عنهم.
فهذا أشدّ الصحابة في دين الله الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضوان الله عليه يقول :
ثلاث يهدمنّ الدين،
زلة العالم، وجدال منافق بالقرآن والائمة المضلّون.
وجاء بنحو هذا الكلام عن ثلاثة من الصحابة .. أبي الدرداء ومعاذ بن جبل وسلمان الفارسي رضي الله عنهم.
فهؤلاء أربع من كبار صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرون في هذه الفتاوى إلا بلاءً وهدماً للدين.
فأي الفريقين أحقّ بإدراك الحقيقة؟
من حسابه على الفايسبوك
اضغط هنا لقراءة الموضوع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.