أحاديث آخر الزمان

القطر .. والوصايا العشر – تمهيد : أحاديث آخر الزمان

القطر .. والوصايا العشر – تمهيد : أحاديث آخر الزمان, مقالات الدكتور نور, المقالات, أحاديث آخر الزمان,

القطر … و الوصايا العشر.

.
تمهيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل تبدو لكم الخيوط متشابكة والأمور معقدة ؟
هل استطاع إعلام الدجال أن يزيغ أبصاركم عن رؤية الأحداث الحقيقية ويشتت أفكاركم بتزاحم الأخبار؟
أم تراكم لم تستطيعوا صبراً والأحداث الغريبة تعصف من حولكم، وسفينة المساكين الذين يعملون في البحر تم خرقها، والجدار يتعالى في قرى المغضوب عليهم، وفي كل مكان تلقون من يقتل الغلام بغير نفسٍ، ويخنق الأنفس الزكية، ويأتي بشيء نكراً !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ربما يشعر بعضكم الآن بالقرف من صور العنصرية والجاهلية التي عادت في أقذر صورها بين الأخوة العرب
أو قد ينتاب بعضكم القلق من مظاهر الردة والكفر البواح في جزيرة محمد عليه الصلاة و السلام
أو تخنقكم الحسرة على المليارات التي يسفكها سفهاءنا عند أقدام أعدائنا كي يقتلوننا بها ويصدوا عن سبيل الله، بينما الجوع يلتهم أطفالنا في الشام واليمن، والبؤس والفقر يعشعشان في سائر بلاد الاسلام.
تتقلب أبصاركم في أحداث العالم شرقا وغرباً، فترون الأرض قد امتلأت ظلماً و جوراً.
توجهون وجوهكم نحو السماء عسى أن تأتيكم منها بشرى، فتصفعكم بجنون المناخ.
هناك رسالة تحاول السماء أن توصلها لكم عبر تطرف الطقس والمناخ
هناك أخبار تحدثكم بها الأرض التي زلزلت زلزالها وأخرجت أثقالها.
وهناك أسرار وراء ما يبدو وكأنه انتصارات متلاحقة لفسطاط الكفر في الشهور الأخيرة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و لابد أنكم الآن في حيرة تتساءلون:
هل خرج قطار الدهيماء عن مخطط الرحلة المكتوب ؟
أم أننا أخطأنا قراءة الكتاب؟
هل حدث اختطاف للنبوءة في المحطة الثانية من الدهيماء؟
أم أن القطار لا يزال على السكة ؟
هل الشيطان وعبيده يشنون حرباً استباقية ضد القدر في السنوات الأخيرة من قرن الشيطان؟
أيستطيع النظام الجبري العالمي أن يعكس اتجاه القطار في الوقت بدل الضائع، و يعيده إلى محطة الانطلاق الأولى كي يحبس الدهماء في مستودع الخردة مدة قرن جبري آخر أو قرن شيطاني جديد؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قدر حبيبي وقرن الشيطان يتسابقان الآن كفرسي رهان.
و الشيطان يعلم أنه من ((( المنظرين))) إلى الوقت المعلوم .. وليس من الخالدين
ولأنه من المنظرين فهناك صوت يعكر عليه الآن الاستمتاع بكل انجازاته الشريرة طيلة مرحلة الحكم الجبري.
صوت مرعب يشوش عليه صفو التمتع بأنين المعذبين من العلماء و دعاة الاصلاح المغيبين في سجون الطغاة
صوت يحرمه الطرب بصراخ المسلمين الذين يذبحون في الغوطة و بورما و في كل مكان
صوت ينسيه فتح زجاجات الشمبانيا الفرنسية والرقص على الطريقة الاماراتية احتفالاً بالقضاء على صالح ديدو:
الرجل الأخير في جمهورية افريقيا الوسطى الذي يشهد أن لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله.
صوت يجعله لا يبالي كثيراً بالعربدة الفاجرة والانحلال الاخلاقي والسعار الجنسي في كل انحاء العالم.
وهذا الصوت هو: تك …تك …تك
صوت عقارب الساعة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الشيطان يعلم أن قرنه الذي تعلو فيه التحوت و يكون فيه زعيم القوم أرذلهم قد شارف على الانتهاء
فهل نفث في صدورعبيده الأرذال بخطة استباقية لمحاصرة النبوءة ؟
هل يستطيع مكر أتباعه الذي تزول منه الجبال أن يوقف التيار الجارف للزمان؟
أيحسب الذين يعملون السيئات أنهم يسبقون ؟
أم أن خطتهم لا تستطيع أن تخرج عن خطة الله و مكرهم السيء يُحيط به مكر الله و الله خير الماكرين ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لماذا إذاً هذه الهيستريا الغريبة في الأحداث المتلاحقة ؟
لماذا الآن تحديداً نشهد هذا اللهاث المسعور لإبرام صفقة قرن الشيطان في سيناء؟
لماذا تسرع المكانس البشرية في تنظيف الأرض لإسرائيل الكبرى في علوها الأخير؟
لماذا تم الآن اخلاء ” فسطاط المسلمين يوم الملحمة الكبرى ” من المسلمين ؟
و لماذا تم عزل ((الفرعان)) من بني العباس و لماذا يحارب سابع بني العباس فكرة المهدي و يعتبرها ايديولوجيا متطرفة تتعارض مع مبادئ الأمم المتحدة؟
و لماذا يحاصرون – ومنذ سنوات – الركن والمقام بوحوش الاسمنت، ويبثون في كل بيت من بيوت الله ( الجساسة ) التي لا يُعرف قبلها من دبرها ؟
وعن أي شيء يبحثون الآن وهم ينبشون أحشاء زمزم ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القطر … والوصايا العشر
سلسلة قصيرة سأستهل بها مرحلة العودة القصيرة التي لن تتجاوز الاربعين يوماً
أي من منتصف شهر شعبان الحالي حتى أواخر شهر رمضان بإذن الله،
و بعدها … موسم الصمت الطويل
خلال هذه السلسلة سأتحدث عن 10 نصائح للقراء القدامى للتعامل مع أحاديث آخر الزمان
وهي من وحي الاسئلة الخاصة وعلامات الاستفهام التي وجهتموها لي ، ومن التخبط الذي لاحظته من خلال بعض تعليقاتكم ومنشوراتكم .
و بعدها سأحاول استئناف ما يتيسر لي من قانون الطوارئ الرباني
أما بالنسبة للمجموعة ..فإني على الأغلب سأحذفها نهائياً و أستبدلها بمجموعة أخرى مغلقة وبعدد قليل من الأعضاء.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نحن اليوم في بداية الشهر الثامن من سنة ست (أي شهر الثور من سنة 1396 هجري شمسي )
و للتذكير فإن سنة ست هي سنة إمارة الصبيان، وبقي خمسة شهور فقط كي تبدأ سنة سبع (1397 هجري شمسي) ، و في سبع البلاء.
بلاء شديد من سلطاننا الجبري لم يسمع ببلاء أشد منه، حيث تضيق الارض الرحبة، و تملأ الأرض جوراً وظلماً ولا يجد المؤمن ملجأ يلتجئ إليه من الظلم.
سنة سبع هي سنة سيحدث خلالها التضييق على السفر و التنقل و التضييق على الحسابات البنكية و تحويل الاموال…
وهي سنة أيضاً قد نشهد في نهايتها تحريق البيت العتيق، و الله أعلم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد هذه الاطلالة القصيرة التي ستمتد لمدة 40 يوم فقط سيكون الموعد القادم المنتظم معكم – إن شاء الله- في الشهور الأولى من سنة سبع
وذلك لسببين اثنين:
الأول شخصي ، لأنني بإذن الله ربما أكون قد انتقلت إلى مكان أستطيع أن اقول فيه مه مه … ولو نسبياً على الأقل.
وسأركز أكثر على الأخذ بما أستطيع من الأسباب، ولعل الله خلال الأشهر الخمسة القادمة يحدث أمراً، سواء على المستوى الشخصي أو العام
والسبب الثاني أني خلال الشهور القادمة سأنشغل بالترقب الصامت بانتظار حدوث علامتين محددتين، فيطمئن قلبي أكثر أنني أسير على الطريق الصحيح .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و أكرر نصيحتي القديمة لكم عن الجهة التي يبغي لكم توجيه راداراتكم إليها كي تقتنصوا العلامات المنتظرة
خلال هذه الشهور ضعوا عينكم الأولى على المسجد الأقصى، والثانية على المسجد الحرام.
نلتقي مجدداً نهاية هذا الاسبوع بإذن الله.
مع المنشور الاول من :
القطر ..والوصايا العشر
و القطار لا يزال على السكة
.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نـورـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تساقط البرد على المدينة المنورة في أواخر شهر فبراير 2018
https://www.youtube.com/watch?v=RYv8OCQADzo
هزة أرضية في المدينة المنورة في منتصف يناير 2018
https://www.youtube.com/watch?v=9ejiAwO_4i4
صالح ديدو آخر رجل يشهد ان لا اله الا الله و ان محمد رسول الله في افريقيا الوسطى
http://www.katibin.fr/…/05/le-dernier-musulman-de-mbaiki-m…/
http://www.almaalomah.com/2018/04/03/296941/

.embed-container { position: relative; padding-bottom: 56.25%; height: 0; overflow: hidden; max-width: 100%; } .embed-container iframe, .embed-container object, .embed-container embed { position: absolute; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; }

اضغط هنا لقراءة الموضوع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.