معلومات عن فايروس كورونا

شرح كورونا فايروس

هذا مقال طويل يحتوي على معلومات هامة عن فايروس كورونا ، لذا يجب قرائته بعناية شديدة .

شرح و معلومات عن فايروس كورونا :

كثيرون هم الذين يلحون عليّ حول وجهة نظري في جانحة فايروس كرونا .
أنا لست عالم بيولوجيا حيوية ولست طبيب ولكني أدرك أكثر من غيري كيف يتم إستثمار البيولوجيا الحيوية والطب والهندسة الوراثية وكل ما تتخيلوه وما لا تتخيلوه في السياسة القذرة التي تسيطر علي العالم منذ العام أواسط التسعينات وكيف أضحت في الأعوام الأخيرة بمثابة وحش يخطط لاستعباد البشرية .
وللاجابة علي كثير من الأسئلة نحتاج الي تبسيط الموضوع واخضاعة للمنطق بناءاً علي الحقائق التي لا تخضع للسجال ويلمسها كل مواطن بسيط علي هذا الكوكب الذي أصبح يئن وجعاً .
بداية ندرك جمعيا ولا يختلف اثنان ان المختبر الضخم في مدينه ووهان الصينية والذي تسرب الفيروس منه حُباً او كرهاً يعطينا الحقائق التالية :

– أن المختبر تم تجهيزه بتقنيات مخبرية فرنسية بنسبة 70‎%‎ وكان هناك فريق فرنسي يعمل في المختبر وانه تم سحب الفريق قبل كارثة كرونا بثلاث أشهر.
– أن المختبر كان يضم بين أضلاعه فريقاً امريكي بقيادة دكتوره معروفة جداً وانه تم سحب الفريق الأمريكي قبل الإعلان عن كارثة كرونا بأسبوعين .

نعرف أن كوفيد 19 قد ظهر في سوق المأكولات البحرية الذي يبعد عن مختبر ووهان الوطني للسلامة البيولوجية فقط بمسافة 7 كيلو ، الذي يضم مسببات الأمراض الخطيرة، بما في ذلك السارس وإيبولا وأنواع أخري فتاكه كل ما تحتاج اليه هو انسان واحد ليكون الحاضنه الأولي لوباء يمكن ان يفتك بالبشرية جمعاء .
افتتح المختبر في 2017، على الرغم من أنه تم انشاؤه في 31 يناير 2015، بعد أن استغرق بناؤه عقدا من الزمان، على أمل إجراء أبحاث حول أخطر فيروسات العالم، بشراكة صينية – امريكية – فرنسية . معلومات عن فايروس كورونا .

كان المختبر في ووهان يُعد المختبر الأول في الصين ، المصمم لدراسة مسببات الأمراض من الدرجة الرابعة (BSL-4)، بمعني آخر الفيروسات الأكثر ضراوة، والتي تشكل خطرا كبيرا من خلال العدوى المنقولة من شخص إلى آخر ويوجد علي مستوي العالم فقط 54 مختبر مدني يحتوي علي نفس الامكانيات تحتضن امريكا منها 23 علي اراضيها و 9 علي اراضي الغير اي ان امريكا تدير 32 مختبر بنفس المواصفات وفرنسا 11 مختبر وبريطانيا 4 وروسيا 3 مختبرات والمانيا 2 مختبر واستراليا 1 والصين 1 .

المختبر في ووهان تم انشاؤه بعد تفشي مرض الالتهاب الرئوي الحاد السارس في عام 2003، بتمويل مشترك من الأكاديمية الصينية للعلوم (CAS) بالتعاون مع حكومة ووهان
واستوردت معظم التكنولوجيا المستخدمة في المختبر من فرنسا وفي العام 2015 تم توسيع وتطوير بنيته ولكنه لم يُشغل وتم تشغيله رسميا في العام 2017 .
مختبر ووهان ورغم وجود 54 مختبر مشابه في العالم الا انه كان الأول علي مستوي العالم في معايير السلامة الأحيائية وتم بناء شراكة دولية محدودة بين فرنسا والصين وامريكا كي يوفر منبرا أساسيا للبحث والتطوير ضد الأمراض شديدة العدوى والمعدية.

شرح كورونا فايروس :

منذ افتتاحه، خطط المختبر الصيني للبدء في تنفيذ مشروع لا يتطلب سوى احتياطات ضد أمراض من الدرجة الثالثة (BSL-3)، مثل (حمى القرم-الكونغو النزفية ) وهو مرض قاتل، يقضي على 10 إلى 40% من المصابين به.

التحقيقات المكثفة في عام 2004، اكدت ان فيروس السارس السلالة الأصلية لكرونا قد هرب من احدي المختبرات الجامعية في بكين لذا عملت الصين على تحسين السلامة، وتوسيع قدرتها على مواصلة دراسة الفيروسات ذاتها التي تسربت من المختبر، ببناء مختبرات أكثر فعالية وتطورا، لكنهم لم يكشفوا عن أماكن هذه المختبرات وأية تفاصيل عنها، وكان من بينها مختبر ووهان الذي كان يخضع لرقابة استخبارية من أغلب دول العالم والتي كانت تريد معرفة كل تفصيل يحدث داخل جدرانه علي أمل الحصول علي سلاح بيولوجي غير طبيعي بعد ان تواردت معلومات ان الصين قد طورت المختبر بطريقة عبقرية جعلت من تفكيك الحمض النووي للفيروسات وهندستها وراثيا والتلاعب بشفرتها الجينية امراً ممكنا ولا يتطلب وقت بعد ان كان مستحيلا في المختبرات ال53 في باقي انحاء العالم ضمن المدة الزمنية التي توصلت اليها الصين لفعل ذلك واثناء ذلك كان الخبراء الفرنسين والامريكيين ما يزالوا يعملوا بشراكة كاملة علي ارض المختبر الصيني . معلومات عن فايروس كورونا .

في يناير 2018، كان الاعلان الرسمي الأول عن وجود مختبر ووهان الوطني للسلامة البيولوجية وذلك لإجراء تجارب عالمية حول مسببات الأمراض من الدرجة الرابعة”، مثل السارس وفيروس كورونا وفيروس الإنفلونزا الوبائية لكن لا يجب ان ننسي ان الاعلان الصيني الرسمي في العام 2018 قد سبقه اعلان في العام 2017 من مجموعة من العلماء الامريكيين المستقلين عن الحكومه الامريكية ان لديهم مخاوف جدية من ان هناك مختبر في مدينه ووهان يجري ابحاثا قد جعلت من فايروس كرونا الاصلي والذي هرب سابقا من مختبر قبل تطويره كلقاح للسارس ، جعلت منه فايروس فتاك وانهم اي العلماء الامريكيين يخشون هروب الفايروس المطور كروفيد 19 من المختبر او ان يتحور في الحيوانات التي أجريت عليها الاختبارات ويصبح قادرا على إصابة البشر .

ماهو فايروس كورونا :

إلي هذه النقطة نحن ندرك التالي :

– الفايروس جاء نتيجة عبث بشري وفقا للقاعدة التي تقول انه يجب ان يكون لكل فايروس لقاح.
– من كانوا يعملوا علي الامر بشكل مباشر هم الصين وفرنسا وامريكا وان باقي العالم لم يكن بمعزل عن الامر بل كان يراقب ويتجسس بل ويقتحم المختبر الآمن ، وتعلم الصين والعالم كله ان الفايروس لم يتسرب من الخفاش وانما في مطاردة استخبارية فُقدت فيها احدي الأنابيب المخبرية التي تحتوي علي حزمة من مليارات الخلايا الميته المكونه للفايروس .
– ايضا ندرك أن هناك شيء يخفيه العالم اجمع حول الفايروس .
الآن سواء كان الفايروس تسرب بقصد او بدون قصد رغم أنني مقتنع بالمنطق وبما املك من معلومات انه كان بقصد ، الا انه أشعل شئنا ام ابينا حرباً عالمية من نوع اخر لم يتعود البشر عليها وهذه الحرب كلفت البرية حتي لحظة كتابة المقال ( 34850 ) قتيلا ً و ( 737000) مصاب وان الخوف العالمي والرعب يغلب علي اي منطق او ظروف خصبة وجيدة وآمنه لاجراء تحقيق استقصائي شامل ، لذا ستمر مع الخوف والموت رواية من يريدون تغير العالم ونظام العالم .

بعد الحرب العالمية الأولي تم انشاء عصبة الأمم ، وبعد الحرب العالمية الثانية تم انشاء الأمم المتحدة وكل منها كان يشكل واجهة ضابطة للنظام العالمي ، وهناك مجموعة من الأوغاد تعتقد انها تسيطر علي العالم سوف تعمل الغاء الأمم المتحدة واستبدالها بنظام جديد ولن أغالي ان قلت انني اعرف بعض الذين يعكفون علي كتابة ملامح النظام العالمي الجديد وبتكليف ممنّ.

للاسف رغم وجود التكنولوجيا الرقمية وكل مصادر المعلومات الا ان عملية الاغراق المعلوماتي خلقت طبقة غبية وطبقة اخري غير قادرة علي الفهم وربط الاحداث المتسارعة وطبقة بسيطة تفهم وتجابه كل انواع القمع والخنق والعزل الرقيق في ظاهره والخشن في جوهره لحيث يصبح صوت الطبقة الاخيره كصوت مجنون في البرية .

قبل كرونا بعام شهد العالم نقاشاً حاداً علي الاحتباس الحراري وصل لدرجة احداث شروخ عميقة في وسط حلفاء الغرب وقاد ترامب قوة مجهولة تشكك في كل اراء العلماء ، لكن وقع حدثان مهمان خففا الاحتباس الحراري للارض بشكل كثيف ومرت رغم بشاعتها مرور الكرام علي سكان الارض الا وهي حرائق الغابات في البرازيل واستراليا والتي كانت بفعل فاعل وتم مقاومه كل تحقيق فيها وكلفت الأرض اكثر من 100 مليار حيوان كانت عصابة ترامب تعتقد انها تشكل عبئا علي رئة الأرض فتخلصت منها ولا استطيع كعاقل ابقي الله علي عقلي ان افضل بينها وبين جانحة كرونا .

موضوع عن كورونا فايروس

كنت كتبت سابقا مقال بعنوان كرونا والاستعباد الرقمي ولمحت فيه للامر حيث استطيع اختصار النتائج بعد كرونا والتي ستنير ابصارنا الي ما حدث قبل كرونا وتجعلنا ندرك ما الذي يحدث من حولنا واختصرها بالتالي :

– منذ كتابة الخطوط العريضة لانشاء منظمة الصحة العالمية في العام 1945 وتعين اول مدير كندي لها وهو ( بروك تشيشولم) في العام 1948 بترشيح من عائلة تسيطر علي الاقتصاد العالمي وبامكانكم الرجوع لوثائق الترشيح وحتي يومنا هذا لاحقت المنظمة سلسلة فضائح لا تنتهي بل ان مديرها الاخير والذي يتولي مسؤولية بث الرعب العالمي حاليا الاثيوبي ( تيدروس ادهانوم غيبرسوس ) والذي كان وزيرا للصحة في اثيوبيا واتهم سابقا وعالميا باخفاء انتشار وباء الملاريا ثلاث مرات ولم يعرف العالم عن الامر الذي حصد ارواح الالاف الاثيوبيين الا من مقابرهم وبقايا جثثهم المحروقة ، لذا فالشخص المناسب في المكان المناسب في الازمه المناسبة .

– الحزم المالية للدول لمواجهة كرونا وصلت الي 4 تيرليون دولار وحزمة منظمة العشرين 5 تيرليون وباقي المنظمات الاقليمية 2 تيرليون اي اننا نتحدث عن 11 تيرليون دولار وكل تيرليون الف مليار ، خصص منها ما معدله 2‎%‎ فقط للبحث عن لقاح وعلاج وخُصص منها 10‎%‎ لدعم الفئات المحتاجة والباقي 78 ‎%‎ خصص للشركات الكبري لدعمها وبقاء وجودها ، وبالتالي سوف ينتج عن هذه الازمة انتهاء عصر الشركات الصغري والمتوسطة والعائلية وسوف نشهد عصر هيمنه الشركات الكبري والتي سوف تحصل من النظام العالمي الجديد علي كل القوة التي تمكنها من استعباد البشر .

– الاموال الكاش والعملة الورقية سوف تختفي لصالح العملات الرقمية ليس لانها معدية فحسب وناقلة للفايروس وهذا صحيح ، بل لان الدولار كان امامه قبل جانحة كرونا سنه قبل السقوط الأعظم الذي كان سيكشف ظهره العاري في وقت كانت الصين وروسيا تنكب علي تخزين الذهب لربط عملاتها لاحقا به وهو الامر الذي قبض روح كل زعيم من الدول الصغري فكر به ولم يكن القذافي هو الاخير الذي كان يحلم بعملة افريقية تستمد قوتها من الذهب ، لذا هناك ايضا من ينكب علي دراسات من اجل عملة عالمية موحدة ستكون ضرورة ملحة بعد الانهيار المروع الذي سيخلفه كرونا وبذلك يمكن ان ينتهي الدولار دون ان تنتهي امريكا ، وبدون كرونا كانت امريكا والدولار علي وشك السقوط وحدها .

فايروس كورونا شرح علمي

– بالتأكيد سوف تتغير المفاهيم الاجتماعية والسلوك الحضاري البشري وربما يستمر كرونا كوباء عالمي وليس وباء موسمي يحصد ارواح كبار السن والمرضي والفئات الضعيفة التي لا تستطيع ان تعمل بل تكون عبئا علي انظمة الضمان الاجتماعي والصحة ويستمر في حصد ارواحهم وبحجة حماية الفئات الاقوي سبتم استحداث نظام صحي عالمي لقياس الوظائف والعدوي بشرائح مثبثة في الاجساد سيكون لها دور لاحق في الاستعباد الكلي للجنس البشري وكأن الأعور الدجال يحتل العالم بمساعدة نخبة قذرة من سياسي العالم الكبار .

هي لمحات لا يمكن ان يتسع المقال لها لكنها تضيء للقاريء مساحات في التفكير لا بُد منها .

منذ فجر التاريخ عبد الانسان النار والحيوان نتاج الخوف من المجهول وشكلت رحمة الله بالديانات والرسالات السماوية قوة روحانية وعامل استقرار لاستمرار الانسانية بمنطق الهي ، والان تحاول فئة استثمار / او ظروف خلقتها لخوف مجهول وحقيقي بفايروس لا نعلم مدي السيطرة عليه لكننا ندرك خطورته الواقعية ، استثمار قذر سيغير عالمنا للأسوأ ويجعلنا نقبل بكل الطواغيت والاستعباد من اجل مصلحتنا وهذا ما سنعتقده علي الاقل في السنوات الخمس المقبلة ان لم تواجه تلك النخبة مقاومه عالمية لا تقتصر علي الحدود الجغرافية ستدخل اجزاء كبري من العالم في فوضي غير محدودة كتلك التي تحتويها اسوأ مشاهد افلام الخيال العلمي .

معلومات عن فايروس كورونا .
ذالك فايروس كرونا الخطير ونظرية المؤامرة التي تستقر في قلبي كواقع تعززه المعلومات والمنطق .

د. لؤي ديب

[Elite_video_player id=”1″]

اضغط هنا لقراءة الموضوع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.