مقالات مختارة

الرد على بشير بن حسن حول مسألة الترحم على السبسي

بشير بن حسن والترحم على السبسي والرد عليه

فجر اليوم قام البشير بن حسن بتحميل مقطع جديد له يبرر فيه للسبسي تبريرات أقل ما يقال فيها إنها مضحكة وساذجة وقام بالتدليس على شرع الله وتحريف النصوص، فرددتُ عليه على صفحته فتفاجأتُ أنه قام بحذف تعليقي وحظري، علماً أنه ترك العديد من التعليقات التي تسخر منه وتسبّه صراحةً ولم يحذفها، لأنه يريد إيهام المتابعين أن خصومَه من السبابين الشتامين فقط وليس عندهم رد علمي!!

على كل حال كنت قد حفظتُ ردي عليه، ولولا أنه حذفه ما نشرته هنا، لذلك سأنشره مع المقطع الخاص بالشخص لتقارنوا.

•• الرد ••

بشير بن حسن السبسي

اتق الله واترك التدليس والتحريف:

•أولاً: تقول من يضمن لي أنه قد تاب قبل موته، نقول لك: لنا الظاهر والله يتولى السرائر، وهو أظهر كلاماً باطلاً أمام الملايين ولم يظهر خلافه فيما بعد، فنحن مكلفون بما علمناه عنه.

•ثانياً: تقول هل قصد بذلك الكفر
أم لم يقصد الكفر؟! والجواب: ومن الذي قال لك إنه يُشترط في الحكم على الشخص أن يقصد الكفر بقوله أو فعله؟! النصراني عندما يقول إن الله هو المسيح ابن مريم لا يقصد الكفر بل يعتقد أنه كامل الإيمان بقوله هذا وسيدخل الملكوت وهذه عقيدته، ولكن الله قال ( لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم ) وكذلك البوذي وكل ملل الشرك والكفر لا تقصد الكفر بعقائدها وأعمالها!! إذن لا تحكم عليهم بالكفر!!

•ثالثاً: تقول إنه جاوز التسعين وبدت عليه علامات الخرف والعته… وكلامك مردود عليك وهذا هروب من الحقيقة، فالرجل لم يقل الكلام إلا وهو مدرك لما يقول، وهب أنه فعلاً قد أصابه العته والخرف قبل موته، فهل نسيت أنه عاش عَلمانياً جلداً وتشرب عقائدها ودان بها؟! ثم تأتي وتقول إنه قد يكون أصابه الخرف!

•رابعاً: تقول لعله كان مخموراً .. ومنذ متى كان هؤلاء لا يشربون الخمر؟! بل من التلبيس على الناس أنك تضعهم في خانة عصاة وفساق المسلمين!! وليست هذه نقطة النقاش معك .. فالسبسي وأضرابه من عتاة العلمانية المناوئين لشرع الله طيلة حياتهم، فلا يجوز لك أن تقيسهم على مسلم مؤمن بالله وسنة رسوله وشريعته ولكنه يزل ويعصي ربه في لحظة ضعف !! أنت تخدع الناس بهذه الطريقة!

•خامساً: تقول من كان عند رأسه لما مات وأثبت أنه مات على عقيدة غير الإسلام؟! … قلت لك لسنا مكلفين بهذا وإنما نحن مكلفون بما أظهر لنا الرجل نفسه وبما علمناه من منهجه طيلة حياته!
وعلى منهجك يقال أيضاً قد يكون بابا الفاتيكان قد مات على عقيدة الاسلام أو حتى شارون!
وحتى لو حصل هذا فما كلفنا الله بالنبش عن خاتمة أعمالهم بينهم وبين الله وإنما نحكم بما علمنا من حالهم!

•سادساً: تستدل بأن أغلب علماء تونس ترحموا عليه ،،، فلا تزايدوا علينا !

أقول لك: من هم العلماء الذين ترحموا عليه وما هي عقيدتهم؟! وهل هذا دليل على صحة مذهبك؟! الحق في كلام الله وكلام رسوله وما أجمع عليه الصحابة والأمة التي سارت على نهجهم من بعدهم!

ثم تعال وقل لي: إذا كان هذا دليلك فلماذا تشنع إذن على علماء السعودية الرسميين وقوفهم مع ابن سلمان؟! سيأتيك من يجيبك بنفس منطقك: أغلب علماء السعودية أيدوا ولي العهد فلا تزايد علينا!! منطق أعوج انتقائي أناني!

• سابعاً: تزعم أن أحكام التكفير إلى القضاء.. أي قضاءٍ يا رجل ؟! أتظن نفسك في دولة خلافة ولها مجلس من العلماء الربانيين ؟! ثم إن هذه العبارة ليست على إطلاقها فليس كل أحكام التكفير يلزمها قضاء، هناك تكفير يجوز للعامة كتكفير ساب الرب والدين والرسول، وهناك تكفير يجوز لمن تشرب عقيدة الإسلام الصحيحة وميّز بين توحيد والشرك كتكفير غلاة الشيعة والعلمانيين المجاهرين بتنحية الشرع، وهناك تكفير يحتاج إلى علماء مثل بعض مشتبهات الكفر والأمور الخفية.

• ثامناً: استدلالك بقصة صلاة النبي على رأس المنافقين ابن سلول دليلٌ على تدليسك وعلى أنك من المبطلين.

وهذه القصة حجة عليك لا لك.. فإن الله بعد صلاة النبي صلى الله عليه وسلم على ابن سلول أنزلَ حكماً شرعياً قاطعاً وآيةً تُتلى إلى يوم الدين لتبقى غصة في حلوق المنافقين والمحرفين والمدلسين.

يقول الله تعالى:

﴿وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنهُم ماتَ أَبَدًا وَلا تَقُم عَلى قَبرِهِ إِنَّهُم كَفَروا بِاللَّهِ وَرَسولِهِ وَماتوا وَهُم فاسِقونَ﴾ [التوبة: ٨٤] وهذه الآية نزلت في ابن سلول والحديث فيها رواه البخاري ومسلم وصرَّحا بنزول هذه الآية في ابن سلول!

فما هو جوابك الآن ؟! ألا تتق الله إذ تحرف الدين وتفسد عقائد المسلمين لأجل هلكى المجرمين العلمانيين؟!

وأقول لك بما أنك تستدل بصلاة النبي على ابن سلول مع علمك وتصريحك بأن ابن سلول رأس النفاق وأنه منافق نفاقاً أكبر ( أي أنه كافر كفراً أكبر )، فعليه: لا مانع من الصلاة على موتى اليهود والنصارى والبوذيين والملحدين وعلى بوش وشارون، فهؤلاء كلهم كفرة كابن سلول، بل إن ابن سلول أشد كفراً منهم لأنه منافق والله تعالى يقول فيه وفي أمثاله:
﴿إِنَّ المُنافِقينَ فِي الدَّركِ الأَسفَلِ مِنَ النّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُم نَصيرًا﴾ [النساء: ١٤٥]

أفبعد هذا تصر على غيّك ودفاعك عن الباطل وأهله؟!


عدنان طلافحة
اضغط هنا لقراءة الموضوع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Hide picture