رد بسام جرار على اياد قنيبي

رد بسام جرار على اياد قنيبي

هذه الرسالة تحتوي رد بسام جرار على اياد قنيبي فيما يتعلق بالشريط الذي تحدث فيه إياد قنيبي عن زوال اسرائيل في سنة 2022 .

في البداية هذا هو الفيديو المقصود الذي تحدث فيه قنيبي عن اجتهاد بسام جرار فيما يتعلق بزوال اسرائيل 2022 .

رد بسام جرار على اياد قنيبي

عندما تحدث د. قنيبي في مسألة الإعجاز العددي كتبنا له الآتي :

الأخ الكريم د. إياد حفظه الله،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

عهدناك ممن يبحث ويتحقق. وصدقت عندما قلت إنّها عجالة. بمعنى أنك استعجلت ولم تتحقق. وأنت بهذا لا تكون قد أخذت الأمر بشكل جدّي. ولو كنت تفرّق بين ما هو جاد من أبحاث وما هو غير جاد لكان الأمر هيّناً. ولكنك للأسف بادرت إلى تخطئة ما هو صحيح، واخترت مثالاً لم توفّق فيه. والقرآن الكريم يستحق منك جديّة أكثر مما تستحقه البحوث التي تقضي بها أشهراً وسنين. ولا أناقشك الآن في كون مسائل العدد هي من الإعجاز أو ليست من الإعجاز، ولكن سأبيّن لك الخطأ في التسرّع وعدم أخذ قضايا القرآن الكريم بجديّة.

أخي د. إياد: وردت كلمة (يوم، يوماً) مفردة 365 مرة. ووردت كلمة (شهر، شهرا) مفردة 12 مرة. ويمكنك أن ترجع إلى المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، لمحمد فؤاد عبد الباقي لتعلم أين الخلل في الرجوع إلى برامج الكمبيوتر في مثل هذه المسائل؛ لأن البرامج تعطيك الأعداد وفق ما تتصوره من صيغ كتابة اللفظة، ثم تكتشف أنّك نسيت بعض الصيغ. فقد تحصى (يوم) ولا تحصي (ليوم)… وهكذا. وقد تسأل فتقول: لماذا لم نحص المثنى والجمع؟ نقول: هذا ليس مقامه الآن. ولكن الأصل أن نبين للناس ما هو موجود ثمّ نعترض بما نشاء، وقد تجد الجواب. ثم جيّد أن تعلم أنّ الإحصاء يعتمد على رسم المصحف فكلمة مثل (يومئذ) لا تحصى. فالإحصاء يتمّ على ضوء رسم الكلمة (يوما، يوم، فاليوم،…)، وجيد هنا أن نلفت الانتباه إلى أنّ المعجم المفهرس أسقط كلمة (يوم) ثم ذكرها في الاستدراك.

قنيبي بسام جرار

ثمّ ألا ترى أنّك أخطأت في التعميم وصادرت علماً جليلاُ يستند إلى بحوث جادة لا تجد فيها خطأ واحداُ في الإحصاء والرصد؟!! ثمّ لا نجد مسوغاً للاستناد إلى كلام الشيخ المنجّد حفظه الله، لأنّ هذا الأمر ليس من اختصاصه واهتماماته فهو في هذه من العوام. ومعلوم أنّ الحكم على الشيء فرع عن تصوّره. ونحن نقبل ممن بحث واستقصى وتصوّر ثمّ أصدر حكماً، أمّا من يسارع إلى الحكم في مسألة ليست من اهتمامه ولم يتخصص للحكم فيها فهي لا شك سقطة في أمر جليل.

والبحوث في إعجاز القرآن الكريم (البياني، العلمي، الغيبي، التاريخي …) فيها الغث والسمين، بل الجاد فيها هو أقل القليل، وهذا كلّه لا يسوغ لنا أن ننفي الإعجاز البياني، مثلا،ً لضعف وتمحّل بعض من كتب فيه. أمّا الملاحدة والمخالفين فكثير منهم من يتحاشى مناقشة ما هو جاد ويتعمّدون إبراز ما هو هزيل لينقضّوا عليه. وهذا الأمر لن ينتهي ولن يتوقّف؛ فالمعركة بين الحق والباطل مستمرة إلى يوم القيامة:” فأما الزبد فيذهب جفاءً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض”. هذه أيضاً عجالة لعلكم، حفظكم الله، أن تصوّبوا الخطأ ولا تكونون ممن يكذّب ما هو حقّ من حيث لا تعلمون.

زوال اسرائيل 2022 قنيبي

– وعندما عاد بعد أيام فتحدث في دقائق في مسألة 2022م لم نكتب له، ولكن كتبنا رداً على سؤال أخوة:

أولاً: الأخ د. إياد قنيبي يمكن الاستفادة منه في تخصصه، وله أبحاث طيّبة ننصح بمتابعتها. وله ردود موفقة على الملاحدة والعلمانيين.

ثانياً: أمّا في الأمور الشرعيّة فلا ننصح ولا ننهى؛ لأننا رأيناه موفقاً في الكثير، ولم نرتح لبعض ما نشره في أمور شرعيّة.

ثالثاً: عندما تحدّث قبل أيام عن قضيّة الإعجاز العددي، وعَنْون الشريط بما يؤكّد رفضه لمسألة الإعجاز العددي، علّقنا من أجل تنبيهه إلى خطأ التعميم، وبيّنا له القاعدة المشهورة: الحكم على الشيء فرع عن تصوّره. وبالتالي لا يليق بباحث جاد مثله أن يبتّ في مسألة لا علم له بها، ولا يجوز الخلط بين الأبحاث الجادّة والأبحاث غير الجادة.

رابعاً: توقّعنا منه أن يستدرك فيوضّح للناس أنّه يقصد الإنكار على الذين يُسيئون بأبحاث هزيلة غير جادّة.

اياد قنيبي زوال اسرائيل 2022

خامساً: فكان رده بالشريط الثاني المتعلق بمسألة 2022م المعروفة. ونستطيع أن نقدّر أنه لم يتابع الدروس والمحاضرات في المسألة، وإنما تعامل مع العنوان فقط. ونقول هذا لتجربتنا مع أشخاص مماثلين . ولا إشكال في كونه غير مقتنع باحتمال زوال إسرائيل، لأنّه من الصعب على الغالبيّة العظمى من الناس أن تُصدّق هذا الأمر على ضوء الواقع الملموس؛ فالواقع أقوى من كل ما يُطرح من احتمالات. ثمّ هو يطلب من الناس أن يتذكّروا أنّه نبّه إلى هذا، ونقصد هذا الذي عليه عامة الناس. وبما أنّه لا علم له — كما يظهر — بحقيقة الأبحاث والمحاضرات خلص إلى نتيجة أننا نفتري على القرآن الكريم.

سادساً: ويبدو أنّه لم يسأل نفسه: لماذا نجد الكثيرين من أهل العلم والمثقفين يتعاملون بجدّية مع ما طرح في مسألة 2022م، ولماذا يصل الأمر ببعضهم إلى الجزم في الوقت الذي ننهاهم دائماُ عن الجزم!! وبعقليّة باحث مثله كان يجدر به أن يُنفق بعض وقته للتحقق قبل اتخاذ موقف رافض ومتّهِم.

اياد قنيبي 2022 بسام جرار

سابعاً: وفي الدقائق القليلة التي تحدّث فيها ألمح إلى أنّ صاحب البحث له شذوذات!! فإذا كان يقصد مسألة 2022م قَبِلنا منه ذلك. أمّا إن كان يقصد الشذوذ في التفسير والأحكام الشرعيّة فليته يبيّن لنا شذوذاً واحداً فنكون له من الشاكرين.

ثامناً: نعرف أنّ الكثيرين سيطلبون منّا أن نردّ عليه، ولكننا نقول: جرّبناه في الأولى فخرج لنا في الثانية. ولا يليق أن نردّ عليه، ونحن نعلم أنّه ينفع الإسلام والمسلمين. وإذا كانت البحوث العدديّة هشّة وتحتاج إلى دفاع فلا لزوم لها. ومن يتابع هذه البحوث يجد فيها الرد، ومن لا يتابع ويتعامل مع عناوين فماذا نقول له؟!!

نضيف هذا التعليق خارج رد بسام جرار :

Omar Ibrahim Obaid

بعيدا عن الترف الفكري للطرفين في هذا الموضوع، هل ماذكره بسام جرار من توافقات رياضية وعددية عجيبة محض صدفة؟ الجواب على هذا السؤال تحديدا هو بالحقيقة ماتسمونه بالمنهج العلمي، والذي لم تتطرقوا اليه بتاتا، ولا أخالكم تقولون ان القران يحتوي على مصادفات إذ سوف تهدمون تأصيلاتكم في الردود على اصحاب التطور والصدفية..!!

اضغط هنا لقراءة الموضوع

5 Comments

  1. ارى زوال اسرائيل 2022 اقرب الى الحقيقة لانه لابد ان تكون هناك حرب عالميه ثالثه ونحن الان نرى دخان هاذه الحرب يتصاعد ولا ندري في اي لحظه تشتعل . كما ان الاقتصاد العالمي والعملات الورقية وصلت الى الهاويه . وياخبر اليوم بفلوس بكره بلاش . والضيق على اليهود. ولا تكونو مثل اصحاب السبت

  2. بصراحة أنا إنسان بسيط فنان ان جاز التعبير .. والحمدلله من متابعين حلقات الشيخ بسام جرار وخصوصا فيما يتعلق بالإعجاز العددي وغيره من تفسير القران الكريم .. وبرأيي المتواضع جدا ارى ان الشيخ جزاه الله خيراً فعلا واضح بمسالة زوال إسرائيل ٢٢ وهو لا يجزم بذلك أبداً، وهذا هو الصواب والله اعلم .. وارى أيضا ان الشيخ جزاه الله خيرا على تعبه وحرصه الشديد (ولا نزكيه على الله ولكن نحسبه كذلك) ان يبين أو يظهر لنا نحن الخاملين النائمين المتفرجين وما أكثرنا في هذا الزمن بان نحمل في عقولنا فكراً متجددا من أصول الفكر الإسلامي العظيم وان نفكر ونتدبر بهذه الطريقة وطرحها المبهر بشكل لافت وقوي .. فاجد هذه الطريقة التي جذبت إعجابي واعجاب معظم أصدقائي حتى الغير مسلمين منهم واندهاشهم بها لما فيها من مسائل عجيبة جدا كيف يكون هذا ان لم يكن ورائه الله عز وجل. وليس هناك شك أبداً لمن يفكر ويتدبر هذا الكون من خلال القران الكريم أو حتى من خلال مراقبة الطبيعة وجمالها والكون بأسراره ليلا ونهارا والدنيا بانهارها وجمالها إلخ .. فيا اخواني الاحباء الله كما نومن هو قادر على كل شيء وله حكم لا ندركها بعقولنا المحدودة لأول وهله بل يجب التدبر احيانا لنفهمها .. اعتقد ان عظمة الله عز وجل ان يوجد دوما لحفظ دينة وقرآنه الكريم و لتحقيق وعده الذي وعد ان يجعل أمثال الشيخ بسام وغيره من علماء الإسلام في الحاضر والماضي دورا مهما يختاره الله بحكمته ورحمته لهذه البشرية جمعاء .. فما المانع إذاً ان يكون هذا الإعجاز الجديد الذي سيكون خلفه الفتح الإسلامي العالمي الثاني ؟؟ فهو إعجازا عدديا يخاطب العقول والقلوب معا للإدراك والإيمان بهذه الرسالة العالمية لنا وللأجيال القادمة والتي لا تفهم الا لغة الإعداد والأرقام والكمبيوتر وهذا سيوكد بان هذا القران العظيم جاء ببركة عالمية كونية يخاطب العالمين بشتى المنهجيات و اللغات والأفكار والأساليب أينما كانوا بلغة الأرقام ليفهمها الجميع من هو عربي أو غير عربي لكي لا يكون هناك حجة أبداً.
    ولعل هذا سيكون فعلا سببا في دخول ملايين البشر بالإسلام عندما تتحقق باذن الله هذه المسالة .. و لربما سيكون أيضا ما يسمى كما قال الأستاذ الشيخ بسام جرار عالمية الإسلام .. وهذا ليس ببعيد ولا عجيب على الله ..
    مسالة أخرى ،، لماذا ننكر أمراً اجتهد فيه أستاذ فاضل قضى معظم عمره في هذه المسالة ؟!!؟ ونحن لم نبحث فيها أو نتمعن بما قام به الشيخ بسام لأعوام طويلة، أليس من الجدر ان نقول إذا تحققت هذه المسالة ف للشيخ أجران وان اخطا فله جر واحد .. لانه اجتهد وفكر وتدبر .. والله الموفق بالطبع.
    وأخيرا أُذكر بعض المتابعين او القراء او المشاهدين للشيخ بسام جرار فأقول :- أهي صدفة ان يخلق الله عز وجل بسام جرار في عام ١٩٤٨ بسنة الاحتلال الصهيوني لفلسطين؟ وان يكون عمره أيضا باذن الله في عام ٢٠٢٢ هو ٧٦ عام أيضا .. أليس هذا امر مثير للانتباه أيضا أليس لنا عقول لنفكر او حق التفكير على الأقل؟
    بالطبع أنا مع بسام جرار جزاه الله خيرا ومع من يقولون لا يوجد في كتاب الله صدفة أو في حتى في خلقه للأشياء صدفة أو هكذا دون حكمة أبداً .. فالحكم لا يعلمها الا الله أو من فتح الله عليه بعلم من لدنه أو اجتهد فأصاب أو حتى اخطأ ،، فكل شيء خلقه الله بقدر .. ولا يوجد شيء كان عند الله عبثاً .. أو صدفة.

  3. اود إذا سمحتم لي ان أقول للدكتور اياد ردا على قوله ان هناك أناس ينتظرون عام ٢٢ ليحسموا امرهم … إلخ .
    في الحقيقة أنا استغرب يا دكتورنا هذا الكلام !?! فكيف للشيخ بسام او غيره بان يحجبوا علينا وعلى البشرية علما او تفسيراً بقوة هذه المسائل العظيمة.
    فهي مسائل تثير التفكير والتنوير وليس من الحكمة برأيي المتواضع لمجرد انه ماذا سيحدث للناس إذا لم تتحقق هذه المسالة ؟؟ !!! .. فأقول بتواضع للأخ اياد .. اننا يا اخي الحبيب لسنا محاسبون كما تعلم إذا كان ضعفاء الإيمان سينقلبون او سيغيرون دينهم الحنيف فقط لنتيجة هذه المسالة فنحن لسنا رقباء على البشر .. فالله هو الرقيب والحسيب وبيده كل شيء .. ولكن أنا اعتقد انه من الحكمة جدا إذا كان هناك علم او تفسير فيه منطق واضح كما هو الحال في مئات او آلاف المسائل في القران والتي درسها و جاء بها الشيخ بسام تثير عجب العقول وتستحق الوقوف والتفكير بها طويلا. فليس من الحكمة اطلاقا ان يحجبها الشيخ بحجة التشكك او التخوف من بعض ضعفاء الإيمان والقلوب من الناس لانهم ربما سينقلبون .. فهذا امر لعله مضحك صدقاً .. لانه باعتقادي ان من ينقلب على عقبيه من هذه المسالة لا يفيدنا ولن يكون له أي تاثير الا على نفسه للأسف و هو منقلب أصلاً على عقبيه دونما سبب فهو يعبد الله على حرف .. أليس كذلك يا دكتور ؟؟
    فأنت تعلم يا دكتور اياد ان الرسول صلى الله عليه وسلم قد طلب أهل قريش منه ان يشق القمر وبعد الانشقاق وتحقيق المعجزة لم يؤمن الكثير وانكروا وتجاهلوا بما شاهدوا بأعينهم ولن اطيل بسرد عشرات وربما آلاف القصص الممتماثلة و التي لا عد لها بالتاريخ الإسلامي من القران والسنة واكتفي بهذا القدر وسامحوني ..
    واسأل الله ان يهديني العبد الفقير لله وان يهدينا جميعا لما يحب ويرضى وان يهدي اخونا الدكتور اياد بالحكمة و الصواب وان يريه ويعلمه ويعلمنا لما فيه خير لما ولأنفسنا لما يرضى ويحب وان لا نكون شوكة لا قدر الله في اعناق بعضنا .. بل نكون عونا وسندا لبعضنا فيما احبه الله لنا ان نكون.

  4. الإعجاز العددي يعتمد -غالبا- على عدد الآيات، وعدد الآيات غير متفق عليه بين العد الكوفي والعد البصري ، فلا أعلم هل الشيخ بسام جرار متنبه لهذا أم لا

  5. عدد الآيات يختلف من العد الكوفي إلى العد البصري فلا أدري هل الشيخ بسام متنبه لهذا ، وأي عد يعتمد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.