المنجزات بين القوة العضلية و العقلية

تأمل في طريقة كلامهم وتفكيرهم تجد أن الترسبات التقليدية البدائية لازالت حاضرة .

وسأدلل على هذا بقولهم :

 

(درتها بدراعي “المغرب”) (رقبتي سدادة “مصر”) … فلاحظ أنهم يتحدثون عن القوة الجسمانية وهم يباهون بأنشطتهم العملية ..!!

 

لازالت العقلية تصرف المنجزات إلى القوة الجسمانية كأننا أقنان في العصور الوسطى !!!

 

لا يقول لك وصلت إليه بعقلي .. (نحن نناقش هنا التناول العقلي العضلي بعيدا عن التداخل الشرعي ليقول مثلا هذا من فضل ربي ، فهذا مبحث آخر)

 

المهم أننا لا زلنا أسرى الخطابات التقليدانية التي تعتمد على قوتها العضلية أكثر من قوتها العقلية .

 

اضغط هنا لقراءة الموضوع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.